اليوم الوطني للمقاومة : احتفال بالمقاومة والمقاومين المغاربة ليس الا…

موند بريس  : مامون العلوي

اليوم الوطني للمقاومة الذي يصادف 18يونيوه من كل سنة يشكل محطة اساسية للمقاومين المغاربة الاحرار الذين ضحوا بالنفس والنفيس من اجل الحرية والاستقلال منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. مما وجب الاحتفال بهم جميعا وليس بواحد دون غيره المقاوم محمد الزرقطوني.

الذي ضحى بروحه بعد اعتقاله من طرف المستعمرين ضحى لكي لايبوح بخلية المقاومين في تلك الحقبة تضحيته على رؤوسنا من فوق لكن ليس وحده من يجب الاحتفال به حيث كان لازما الاحتفال باخرين من المقاومين الذين ضحوا لاجل استرجاع الملك الى عرشه وضمان الحرية والاستقلال للوطن الغالي لينعم اليوم بالحرية والاستقلال مقاومين افداد نسيهم الدهر كما تناستهم اجيال اليوم والمسؤولين على القطاع وعلى راسهم المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير

التي خلد على راسها الدكتور مصطفى لكثيري الذي نكن له كل احترام وتقدير لكنه نسي الاعتناء بمقاومين وشؤونهم ومنهم من لايوفر حتى قوت يومه.واخر بلغت به الحاجة الى التسول.واخرين لم تسال عنهم هذه المندوبية وقد قدموا الشيء الكثير للوطن ولم ياخدوا حقهم ولو حتى بطاقة مقاوم وقد طالبوا بذلك الى حد اليائس ثم الموت..في حين استفادوا اخرون من امتيازات وفواءد لايعلمها الا الله..مقاومين تناستهم المندوبية ومندوبها الذي اعتلى المندوبية منذ نهاية تسعينات القرن الماضي دون تزحزح هو الذي يتفكرالمقاومين في مناسبتين عيدالاستقلال ويوم المقاومة وينساهم طيلة ايام السنة..الاحتفال بيوم المقاومة يجب ان يشمل الاحتفال بجميع المقاومين الاحياء منهم والاموات وقوف جلالة المغفور له محمد الخامس رحمه الله رمز التحرير والمقاومة على قبر المرحوم محمد الزرقطوني بعد الاستقلال مباشرة وخطابه الثاريخي كان بمثابة وقفة على فبور كل شهداء الحرية والاستقلال لذى وجب الاحتفال بكل المقاومين الاحياء منهم والاموات..

المقاوم الشهيد محمد الزرقطوني والاحتفال به وبيوم شهادته ما كان ليكون لولا المؤسسة التي تحمل اسمه لما كان هذا الاحتفال بيوم المقاومة المغربية ولبقي اسمه معروفا بالشارع الذي يحمل اسمه بالدارالبيضاء كاسماء اخرى تحمل اسماء مقاومين اخرين ولايعرفها احد كالراشدي  المعاني والحريزي والحنصالي وغيرهم كثر غابت اسماؤهم من الذاكرة بعدما تناستهم الجهات المعنية..اتمنى ان يشمل اليوم الوطني للمقاومة الاحتفال بكل المقاومين المغاربة الاحرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل استقلال المغرب لينعم اليوم بالحرية ويصل الى المستوى الراقي تحت القيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ادام الله نصره وعزه..والصحة والعافية وطول العمر لبلوغ اعلى وارقى المراتب بين دول العالم انه سميع مجيب..

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 5 =