اليوسفية الخيانة الزوجية توقع بشقيقتين في يد العدالة

موند بريس

أوقفت عناصر الشرطة القضائية للمنطقة الأمنية باليوسفية، مؤخرا، شقيقتين متلبستين بالخيانة الزوجية بأحد أحياء المدينة، رفقة شخصين يتحدران من المدينة ذاتها.

وكشفت مصادر صحفية، أن زوج امرأة يشتغل بالديار الأوربية، تقدم بشكاية أمام عناصر الديمومة بمنطقة الأمن الإقليمي باليوسفية، يفيد من خلالها أن شكوكا كانت تراوده في خيانة زوجته له، مستغلة في ذلك غيابه لشهور بديار المهجر بحكم أنه يشتغل هناك.

وأضاف الزوج المصرح أنه تربص بزوجته التي ولجت منزلا رفقة شقيقتها المتزوجة هي الأخرى، ليتم الانتقال إلى المنزل المذكور. وبدلالة من الزوج المشتكي، تم طرق الباب من قبل عناصر الشرطة القضائية، ليتم فتحه من قبل زوجة المعني بالأمر، التي ضبطتها عناصر الشرطة رفقة شقيقتها مع شخصين، ليتم اقتياد الجميع نحو مركز الشرطة للبحث معهم في شأن المنسوب إليهم.

وأكدت الزوجة المشتبه فيها الأولى، أن المشتكي زوجها منذ قرابة 13 سنة، وأنها رزقت منه بطفلين، مضيفة أن وجودها في المنزل جاء بناء على اتصال من عشيق شقيقتها الذي طلب منها الحضور إلى المنزل المذكور لقضاء ليلة حمراء، وأنها رافقتها بحكم وجود شخص تربطها به علاقة عاطفية.

وأقرت الزوجة أنها مارست الرذيلة، مرات متعددة مع الموقوف، في حين أن شقيقتها كانت على علاقة غرامية بسائق سيارة الأجرة الموقوف هو الآخر على ذمة هذه القضية.
وتم الاستماع إلى زوج المشتبه بها الأولى، الذي أكد أنه كان يعيش حياة عادية مع زوجته، غير أنه في الفترة الأخيرة لاحظ تغيرا كبيرا في تصرفاتها، ووجد بمذكرة هاتفها اتصالات متكررة بشخص يرجح أنه الموقوف، وتشبث بمتابعة زوجته من أجل المنسوب إليها أمام العدالة.

وتم الاستماع إلى الزوجة الثانية المشتبه فيها، والتي أكدت هي الأخرى أنها تزوجت منذ سبع سنوات من شخص يشتغل بالنقل السياحي بالجديدة، ولها منه ابنان، مضيفة أنها على علاقة غرامية بسائق سيارة الأجرة، وأنها مارست معه الجنس في مرات سابقة. وتم إشعار زوج المشتبه فيها الثانية، الذي حضر إلى مركز الشرطة القضائية، وأكد أنه فعلا زوج المعنية بالأمر وأنه لم يساوره الشك يوما في ارتكاب زوجته للخيانة الزوجية، وأنه كان يعيش معها حياة هادئة، مضيفا أنه لا يرغب في متابعتها أمام القضاء من أجل ارتكاب جنحة الخيانة الزوجية.كما تم الاستماع إلى سائق سيارة الأجرة الذي أكد المنسوب إليه وعلاقته بالموقوفة، وتم الاستماع إلى رفيقه، الذي أفاد هو الآخر أنه غير متزوج وأنه علاقة عاطفية بالموقوفة وأنه سبق أن مارس معها الجنس مرات متعددة. وتم وضع المتهمين الأربعة، رهن الحراسة، تبعا لتعليمات النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية باليوسفية، في انتظار إحالتهم على وكيل الملك من أجل ارتكاب جنحة الخيانة الزوجية والمشاركة فيها والفساد، وفقا لفصول المتابعة من القانون الجنائي.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + 3 =