النقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للا ذاعة و التلفزة تستنكر التهميش الذي تتعرض له الكفاءات

موند بريس

بلاغ
النقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للا ذاعة و التلفزة تستنكر التهميش الذي تتعرض له الكفاءات بالمؤسسة و تدين البيروقراطية السلبية التي ينهجها بعض المسؤولين

في إطار التواصل المستمر للنقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للاذاعة و التلفزة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مع المستخدمين بمختلف المديريات و مقرات الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة من أجل الوقوف على المشاكل التي يعيشها المستخدمون و العمل على حلها و تلبية المطالب المشروعة، فإن النقابة الوطنية سجلت الحجم الكبير للخسارة التي تتعرض لها مؤسستنا نظير تهميش الكفاءات و محاربتها وتحطيم معنوياتها مما يحثها على مغادرة المؤسسة بحثا عن من يقدرها ، كما يساهم تولي العناصر التي تفتقر الكفاءة و المعرفة لمناصب المسؤولية بشكل كبير في تنامي مظاهر التسلط و التعسف الإداري المتمثل في التصرفات البيروقراطية السلبية و تقييم المسؤول غير الكفؤ للمستخدم الكفؤ.
وفي ظل غياب نظام و معايير واضحة لتقييم المنح الشهرية و الدورية و السنوية نجد أن تأثير العلاقات الشخصية و الاجتماعية و منطق تقديم الولاء للمسؤول هو المعيار الاكثر سيادة مما يجعل المسؤول يستبيح مجهودات المستخدمين و يمارس عليهم مختلف أنواع الضغوطات ليقع المستخدم في الخطأ و يحرمه من المنحة (الشهرية،الدورية، السنوية) كما وصل الأمر ببعض المسؤولين إلى تجميد خدمات بعض المستخدمين لمنعهم من الاستفادة من منحهم، و هناك من المسؤولين من يتعامى عن تنقيط المستخدم عنوة تاركا خانة التنقيط فارغة متملصا بذلك من تبرير حرمان المستخدم من المنحة في خرق قانوني واضح لينتشوا و يتلذذوا بانتصارهم على كل الأنظمة وقدرتهم على التلاعب بالقوانين لتلبية مصالح شخصية.
ومن جهة أخرى هناك فئة من المستخدمين متضررة و يتعلق الأمر بالمستخدمين الذين يقومون بمهامهم خارج مقرات عمل الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة حيث يعانون تأخر التوصل بمستحقاتهم عن التنقل حيث يصل التأخير إلى عدة أشهر بعد القيام بالمهمة الشيء الذي يؤثر سلبا على المردودية المهنية و القدرة الشرائية لهذه الفئة التي تعتبر العمود الفقري للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة.
من هذا المنطلق فإن النقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة (كدش) تندد و تستنكر بشدة تهميش الكفاءات وتغليب منطق المصلحة الخاصة عند بعض المسؤولين عوض مصلحة المؤسسة و المستخدمين و تدين العشوائية الممنهجة و المزاجية في تقييم المنح ما ينتهك بشكل مباشر حقوق المستخدمين و يمس بمستقبلهم المهني و تعلن ما يلي:
تشير أن غياب الحكامة الجيدة و غياب تقدير الكفاءات الموجودة داخل المؤسسة يجعلها عكس تيار إصلاح الإدارات و المؤسسات العمومية.
تشجب الأسلوب الإنفرادي و البيروقراطي الذي ينهجه بعض المسؤولين في التدبير و التسيير.
تستغرب إصدار أوامر القيام بمهام دون توفير شروط إنجازها وتدين تماطل كل من مديرية المالية و مديرية اللوجستيك في صرف مستحقات منح القيام بالمهام.
تستهجن الإضطهاد و الإستعباد الذي يمارسه بعض المسؤولين تجاه المستخدمين مستعملين المنح الشهرية و الدورية و السنوية كوسيلة تأديبية.
تطالب مديرية الموارد البشرية بإلزام كل مسؤول تنقيط المستخدمين التابعين له مع إستفساره في حالة تقدم المستخدم بشكاية.
تدين استغلال الإدارة للمستخدمين بتشغيلهم عدد ساعات أكثر مما تنص عليه مدونة الشغل دون احتسابها في الأجر علما أن هناك آليات تسهل احتساب ساعات العمل مثال (GPS).
تدعو كل المستخدمين بجميع الفئات للتضامن و الإنخراط الواسع للتصدي للعجرفة و الشطط في استعمال السلطة و الممارسات غير القانونية التي ينهجها بعض المسؤولين المتسلطين.
وفي الأخير فإن النقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة تدعو السيد الرئيس المدير العام بصفته المشغل إلى التدخل للحد من هذه الخروقات و الممارسات غير القانونية التي يمارسها بعض المسؤولين و لا تمارس عليهم.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 47 = 55