المواطن التونسي مستاء من المنتوج التلفزي الرمضاني لبلاده

موند بريس / محمد أيت المودن

رغم أنه لا يزال مبكراً الحكم على جودة المسلسلات والبرامج الرمضانية في تونس، لكن يبدو أن ردات الفعل الأولية على هذه الإنتاجات سلبية حتى الساعة، رغم الحملات الإعلانية الكبيرة والمكثّفة التي سبقت عرضها.

 

وبالفعل، بدأت بعض الاحتجاجات تخرج إلى العلن مع وصول المسلسلات إلى حلقتها الثالثة مساء أمس. إذ احتجّ رئيس الجمعية التونسية للتعليم الدهماني اللجمي، على عرض مسلسل “الفوندو” عبر قناة “الحوار التونسي”، بسبب مشاهد اعتبرها مهينة للمدرّسين ومهنة التدريس، مطالبا القناة بالاعتذار.

وانضمّ إلى هذا الاحتجاج عدد من المدرّسين الذين اعتبروا أن بعض الأعمال الدرامية تسيء لصورة التعليم.

 

ومن مسلسل “الفوندو” إلى برنامج “السرك” للكاميرا الخفية الذي تبثّه قناة ” التاسعة ” الخاصة ويظهر فيها الإعلامي علاء الشابي يحاور أحد الوجوه الفنية التونسية، لينقضّ عليه أسد أثناء المقابلة. وقد قام فريق العمل بإجراء تعديل على أنياب الأسد لتصبح غير مؤذية.

 

واعتبرت جمعيات الرفق بالحيوان أن التدّخل الجراحي الذي خضع له الأسد غير مقبول وتغيير لطبيعة الحيوان، وهو ما قد تنتج عنه أمراض عدة، مشيرة إلى أنها ستلجأ إلى القضاء. وهو الأمر الذي أكده الطبيب البيطري مهدي الآجري المكلف بالإشراف على علاج الحيوانات في أكبر حديقة حيوانات في تونس، إذ رأى أنّ ما قامت به الشركة المنتجة للكاميرا الخفية “غير معقول واعتداء على حيوان من أجل عمل تلفزيوني”.

القصة الكاملة لاستبعاد مسلسل “أم الدراهم” الأردني من العرض

 

قناة “التاسعة” فضّلت عدم الرد على هذه الاحتجاجات، بينما قال وسيم بكوش صاحب فكرة الكاميرا الخفية إنه يتفهم غضب جمعيات الرفق بالحيوانات في تونس، مبينا أن الشركة التي أنتجت العمل قامت بشراء الأسد من مالكه كما هو، من دون إجراء أي تعديل على جسده أو أسنانه.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 60 = 66