المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. منح النجمة الذهبية للممثل الدنماركي ميكلسن وفوزي بنسعدي

موند بريش

وذكر بلاغ للمنظمين أن المهرجان الدولي دأب، منذ منذ إحداثه سنة 2001، على تكريم أكبر الأسماء في السينما العالمية والمغربية، مشيرا إلى أنه  » بمناسبة دورته العشرين، ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لشخصيتين استثنائيتين تقديرا لهما على إسهاماتهما القيمة في مجال الفن السينمائي؛وهما الممثل الدنماركي الكبير صاحب المسار الفني العالمي مادس ميكلسن، والمخرج المغربي الموهوب والشاعري فوزي بنسعيدي « .

وحسب المصدر ذاته، يعد مادس ميكلسن أحد الممثلين المعاصرين القلائل الذين تفوقوا في تجسيد أدوار في أكثر أفلام « هوليوود » وسينما المؤلف الأوربية نجاحا، لافتا إلى أن  » جاذبيته القوية، وجرأة اختياراته، وقدرته على إعادة اختراع نفسه ببراعة من فيلم لآخر »، تجعل منه واحدا من أكثر الممثلين تألقا وتقديرا من بين فناني جيله.

وفي هذا الصدد، قال ميكلسن، نقلا عن البلاغ،  » يا له من تشريف عظيم أن يتم توجيه الدعوة لي مرة أخرى إلى مهرجانكم الرائع.. الجائزة التي سأحصل عليها سأهديها لجميع من عملت معهم طوال هذه السنوات « .

ولدى تطرقه للإسم الثاني الذي سيحضى بالنجمة الذهبية، أبرز بلاغ المنظمين أن فوزي بنسعيدي استطاع، منذ ما يناهز خمسا وعشرين سنة، أن يوقع على مسار مهني حافل سواء خلف الكاميرا أو أمامها، ووصفه بـالمؤلف الـ »رائد في السينما المغربية، وأحد أبرز ممثليها على الصعيد العالمي، حيث سجلت أفلامه حضورا دائما في أكبر المهرجانات العالمية ».

واعتبر بنسعيدي، في السياق ذاته، أن  » مراكش مدينة بألف حكاية، والمهرجان واحد من هذه الحكايات، مراكش المشرقة، المتألقة، المنفتحة والإنسانية لا تتوقف عن تجديد نفسها، وعن ابتكار طرق جديدة للتميز »، معربا عن اعتزازه لكون  » جميع أفلامي عرضت هنا، وممتن جدا لهذا الوفاء وهذه الصداقة « .

وتخرج مادس ميكلسن سنة 1996 من مدرسة مسرح آرهوس « المدرسة الوطنية الدنماركية للفنون المسرحية »، وسجل أول ظهور له في الفيلم الأول لنيكولاس ويندينج ريفن « تاجر مخدرات » (1996)، ثم استمرا في العمل معا في أفلام « بليدر » (1999)، « تاجر مخدرات II » (2004) و »صعود فالهالا » (2009).

أما بنسعيدي فقد أخرج جملة من الأعمال الفنية المتوجة، أولها فيلمه القصير الأول « الحافة  » (1997) الذي نال العديد من الجوائز، وفيلميه القصيرين: « الحيط …الحيط »، المتوج في قسم « أسبوعي المخرجين » بمهرجان كان، و »خيط الشتا »، الذي توج في مهرجان البندقية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد