المغرب يواصل تقوية قدراته العسكرية

موند بريس / محمد أيت المودن

لازال المغرب ماضيا في طريق تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية للقوات المسلحة الأمريكية، فبعد الأنظمة الصاروخية، طائرات إف 16 الحديثة، دبابات أبرامز القتالية وطائرات الأباشي المروحية، جاء الدور هذه المرة القطاع البحري لينال نصيبه من التحديث.

 

آخر المعطيات المتوفرة تشير إلى أن المغرب قطع أشواطا كبيرة في المفاوضات مع فرنسا، بهدف الحصول على غواصة “سكوربين” الهجومية المتطورة، بعدما كان على وشك اقتناء غواصة كيلو الروسية.

 

وفي حال إتمام الصفقة، فإن “سكوربين” ستكون أول غواصة فتالية تدخل إلى مجال الخدمة بالجيش المغربي، وهو ما سيجعل قدراته العسكرية البحرية ترتقي بشكل ملموس، خاصة وأن جل دول الجوار تتوفر على بضعة قطع من هذا السلاح الاستراتيجي.

 

و”سكوربين” هي غواصات هجومية تقليدية تعمل بالديزل والكهرباء، تم تطويرها بواسطة الشركة الفرنسية دي سي إن إس (نافال جروب حالياً) بالتعاون مع الشركة الإسبانية نافانتيا. وتدعي نافال جروب أن الغواصات سكوربين -بشبحيتها وسهولة المناورة بها- تضع معايير جديدة في كلاً من أعالي البحار والمياه الضحلة. والغواصات من هذه الفئة شبحية ومستقلة بشكل كبير، بفضل نظام دفع لاهوائي (AIP) من الجيل الثالث، والذي يمنحها 18 يومًا من الاستقلالية في البحر.

 

تتميز كل غواصة من فئة سكوربين الأساسية بستة أنابيب طوربيد بقطر 533 ملم، مع تسليح متنوع مابين الطوربيدات والألغام والصواريخ.

 

وتتوافق أنابيب طوربيد سكوربين مع طوربيدات إف-17 و بلاك شارك و مارك-48، وكذلك مع صواريخ إكسوسيت.

 

يمكن لهذه الغواصات أداء مهام مكافحة الغواصات، ومكافحة سفن السطح، وعمليات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية، وزرع الألغام ومهام العمليات الخاصة.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


34 + = 39