المريشال قيبو اسطورة الفن الشعبي المنسي.

موند بريس :  مامون العلوي
المريشال قبو واسمه الحقيقي محمد لحريزي نسبة لاولاداحريز بشاوية برشيد.يعتبر ظاهرة من ظواهر الزمان الذهبي للعيطة الشعبية كان احد رواد العزف على الكمان رغم كونه لم يدرس لا موسيقى ولا ابجديات القراءة والكتابة رغم ذلك كان سيد العارفين بالفن الشعبي والعيطة بالخصوص واكبه في ذلك رفيق دربه عازف العود بوشعيب ازليكة وهو اول من ادخل الالة الوترية للفن الشعبي الى جانب الطعريجة والبندير كانوا حينها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي صحبة بوشعيب البيضاوي بصوته الانثوي وشيخات تلك الحقبات فاطمة المرينية وميلودة وميرا والعرجة واخريات من رائدات العيطة باصوات كانت تجلب العديد من عشاق الفن الشعبي في الاماكن العامة والاعراس والحفلات اتذكر منها المنصة الثي نصبها احدهم بدب كرلوطي بدرب السلطان حيث غنى بوشعيب البيضاوي ومجموعة الشيخات

اغاني عادت الحاضرين الى زمان مضى زمن خربوشة والقائد /وركوب الخيل / دابا يجي يالحبيبا / دابا يعفو دبا يتوب / وتعريضة الخمسة والخمسين  المشهورة الثي لازات تصدح الى يومنا هذا كما كانت شعارا لبداية البرامج الاذاعية لاذاعة الدارالبيضاء الجهوية في سبعينات القرن الماضي و خوتنا يالسلام هذه الاخيرة كانت تثير غضب المستعمر الفرنسي نظرا لكلماتها الثي ترمز للحرية والاستقلال..ويحكى بهذه الاغنية تم ترقية قيبو الى رتبة ماريشال من طرف رفاقه انذاك والذين شكلوا انذاك فرقة للتمثيل جمعت الاخوان الحبيب واحمد القدميري وعبدالرحمان الصويري الذي كان يجسد دور اليهودي بامتياز الى درجة ان بعضهم ظنه منهم والمفضل لحريزي  / اومي الهرنونية / وعبد العظيم الشناوي وغيرهم من افراد فرقة التمثيل المسرحي انذاك جسدوا مسرحيات بشكل عفوي وساخر ودات مغزى عميق..
الماريشال قيبو بعد وفاة رفيق دربه بوشعيب البيضاوي اصابه الملل وبدا يتوارى شيء فشيء عن الميدان.تم الاعتزال بمنزله المتواضع بدرب الديوانة ببوسمارة بالمدينة القديمة للدارالبيضاء.الى وفاته يوم14 يناير1974.بعد ان نسيه الزمان وتجاهلته الجهات المسؤولة.والفعاليات الفنية.رحمه الله…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 70 = 71