المرأة في يومها العالمي

موند بريس : محمد علا

تعتبر المراة ركيزة اساسية للمجتمع وذالك لما تبدله من جهود مهمة لتربية الاجيال وتنشئة الرجال . وصدق القائل حين قال { وراء كل رجبل عظيم امراة عظيمة } .
فلم تكن القوانين الوضعية ولا المؤسسات الحقوقية المعتمدة دوليا هي السباقة للنهوض بشان المراة وتحرير وضعها من معيقات التقدم والنماء والمساوات بينها مع الرجل ليحدث لها عيدا مطلع كل ربيع سنة معتقدا انه استوفى لها كل الحقوق . والواقع ان المراة عرفت الحرية والحق والمساوات مع الرسالة المحمدية قبل 14 قرنا من الان .فقد ناضل الاسلام ضد العبودية التي كانت مستشرية في نسق الجاهلية حيث الوأد والقتل والعار الاجتماعي ., الاسلام اسقط كل ذاك الميز العنصري اتجاه المراة ورفع قيمتها الى ابعد الحدود فمارست الشان الديني كصحابية وداعية وشاركت في ميادين القتال والطب والتعليم وكانت تلك بدايات مشاركة المراة في صناعة القرار لتقدم البشرية وفق ماجاؤ به الاسلام .
ان الذين ينسبون رقي المراة وحريتها للنظم الغربية وقوانينها فانه يكون بذالك قد تجنى على الاسلام بكونه السباق الى هذا التطور الذي بلغته المراة .
بل ان المراة مارست الحرية في اطار الاخلاق العامة والقيم السامية التي لا يتجنى احد على اخر ولا يسلبه حريته بالعري ويحوله الى عبد للشهوة وتجارة العري الذي بدا ينتشر في كل وسائط التواصل الاجتماعي .
ان المراة اليوم امام مرحلة مفصلية تستدعيها صوب اعادة تقييم نفسها وتقييم القوانين التي تنسج لها لاجل ابعادها عن مشاركتها الفاعلة والبناءة في بناء الامم والمجتمعات الاسلامية .
ان الصراع الدائر اليوم تحت شعار حرية المراة انما هو تشويه للتاريخ الذي كانت المراة فيه تحظى بالرعاية وتتربع عرش الاسرة لا خارجها .قوتها من بناءها ومساهمتها في الاسرة لا في وحدتها وانفصالها عن جسد المحتمع الذي يشد بعضه بعضا ويتداعى بالسهر والحمى ان هو اصابه الداء وما اكثر الاذى الذي يلحق بنساء المسلمين في بلاد العرب

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


6 + 2 =