المدير الإقليمي للتعليم بأكادير في لقاء صحافي حول الشروط الجديدة لولوج مباريات التعليم

موند بريس / محمد أيت المودن

بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير ، تم عقد لقاء تواصلي مع نساء ورجال الصحافة ترأسه المدير الإقليمي ، تطرق فيه للمستجدات المتعلقة بتوظيف أطر الأكاديميات الجهوية ، مستجدات شملت شروطا جديدة لحاملي الشواهد قصد اجتياز المباريات المزمع تنظيمها قريبا للتعاقد مع الأساتذة قصد سد الخصاص المرتقب في السنة المقبلة.

 

شروط لقيت انتفاضة قوية من الشباب الذين خرجوا في معظم المدن المغربية ، رافضين لها معتبرين أنها مجحفة وتغلق الباب أمام العديد ممن كانوا يرون في هذه المباريات المنقذ الأول من البطالة .

 

هذا اللقاء التواصلي استهله السيد المدير الإقليمي بالسياق الي جاء فيه اعتماد الشروط الجديدة لاجتياز هذه المباريات ، مذكرا أنها ( الشروط ) ليست إلا استمرار لمجموعة من الإصلاحات التي جاء بها القانون الإطار 51.17 وكذا الرؤية الإستراتيجية 2015-2030 . وبالتالي فتحديد أقل سن الثلاثين كشرط لولج المباريات ليست وزارى التربية الوطنية أول من عمل به ، بل إن كان هناك قطاع عليه اعتماده كأولوية ، فهو قطاع التعليم ( حسب كلام السيد المدير الإقليمي ) لما له من دور كبير في تجويد الموارد البشرية والدفع بانتشال القطاع من ترديه وتأخره الذي أقرته جميع التقارير بما في ذلك تقرير المجلس الأعلى للتعليم.

 

أما بالنسبة للإنتقاء واعتماد الحصول على ميزات جيدة في نقط البكالوربا والإجازة ، فيرى السيد المدير أن المترشح لهذه المباريات ، يجب أن يكون شخصا متميزا يستطيع الإضطلاع بالمهام الكبيرة التي تنتظره في ميدان التكوين المستمر الذي سيساعده في أجرأة مخططات الوزارة على أرض الميدان وداخل الفصول الدراسية لما سيكون له من الوقع الإيجابي على المردود العام للتلاميذ.

 

وخلص السيد المدير إلى أن النقاش الكبير الذي أحدثه قرار السيد الوزير بشأن هذه المباريات ، هو نقاش صحي مجتمعي يدل على أن مجتمعنا يتمتع بالكثير من الديموقراطية والحريات مع ما واكب هذا النقاش من وقفات عديدة لا يسلم منها أي تغيير منشود في كل المجالات ، ويدل على أن المواطن المغربي يدرك إدراكا تاما ما لقطاع حيوي مثل التعليم من أهمية قصوى في تقدم الأمم والشعوب ، خصوصا وأن جلالة الملك محمد السادس نصره الله يوليه اهتماما كبيرا بدليل الأوراش التي فتحها جلالته والخطب الملكية التي ما فتئ يتطرق فيها لضرورة بذل الجهود لتجويد العمل التربوي ببلادنا..

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


46 + = 54