المحمدية//لازالت حناجر جمعيات المجتمع المدني تهتف برحيل مدير المستشفى الإقليمي مولاي عبدالله

موند بريس/ عبدالله بناي

طالبت جمعيات المجتمع المدني بمدينة المحمدية، السيد وزير الصحة بالرحيل العاجل لمدير مستشفى مولاي عبدالله ، مهددة بتصعيد خطير في حال استمرار السلطات الإدارية ووزارة الصحة في تهميش مطالبهم، وملحة على طلب لجنة مركزية للتفتيش وتقصي الحقائق، منددين بان السيل بلغ الزبى من المسؤول الأول على المستشفى الذي يتعامل باستخفاف مع هيئات المجتمع المدني، ومنعها المستمر من القيام بدورها الجمعوي والصحي ضدا على مقتضيات الدستور التي اعطت مكانة وازنة للمجتمع المدني ودوره في التنمية الثقافية والتربوية والفنية والاجتماعية والصحية.


وأكدت الجمعيات، انه ضدا على الدستور، يستمر المدير في أسلوب السخرية والاستهزاء من فعاليات المجتمع المدني بشتى الطرق.
هذا وحمل المجتمع المدني وزارة الصحة مسؤولية تعريض حياة وسلامة المواطنين والمواطنات للخطر بسبب الوضع الصحي المتأزم في ظل جائحة كورونا، داعين الى فتح تحقيق معمق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات على من تبثت مسؤوليتهم في انهيار النظام الصحي بالمدينة.


ومعلوم، ان قطاع الصحة بمدينة المحمدية، قد تلقى خلال السنوات الأخيرة منذ مجيئ السيد المدير وترأسه على إدارة المستشفى الإقليمي مولاي عبدالله ،انتقادات لادعة من طرف الجمعيات المحلية الفاعلة، وذلك بسبب غياب إرادة حقيقية من المسؤولين المباشرين على هذا المرفق العمومي و بالتضييق الصارم لتعليمات الحكومة الرامية لتجسيد مخطط تقريب الصحة من المواطنين. وأكدت جمعيات المجتمع المدني ،على انها لن تتنازل على مطالبها حتى تحقيق مبتغاها وهو رحيل المدير عن هذه المؤسسة التي أصبحت تؤرق مضجع ساكنة مدينة المحمدية .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 13 = 19