المحمدية// استفحال الجريمة بمنطقة الشلالات تثير غضب الساكنة

موند بريس

تعد منطقة الشلالات التابعة لتراب عمالة المحمدية نقطة أمنية سوداء، نظرا لما تعرفه من ارتفاع واضح في معدلات الجريمة ذات الأنواع المختلفة، كالسرقة والاعتداء على المواطنين وانتشار اوكار الدعارة، وكذا السطو المسلح على المساكن والمحلات التجارية، حيث أصبح كثير من المواطنين يصنفون السكن بها أو المرور ليلا عبر أزقتها، يدخل في خانة المغامرة. واستناذا الى شكايات المواطنين، فإن الخلل يكمن في عناصر الدرك الملكي التي تشتغل بوثيرة لا تلائم التحديات الأمنية الخطيرة بالمنطقة. اضافة إلى غياب خطة أمنية محكمة للتعاطي مع الاختلالات الأمنية، موازاة مع ذلك، تتوالى شكاوي ساكنة المنطقة من غياب الأمن وانعدامه بسبب تنامي التجمعات السكنية والتوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة، حيث تطالب الساكنة بتكثيف الحملات الأمنية بكامل تراب المنطقة للحد من استفحال الجريمة بمختلف أشكالها. ومما يشجع هؤلاء المجرمين والمنحرفين على التمادي في أعمالهم المشينة، هو تأكدهم من وجود فراغ أمني، وغياب اي بنية تحتية أمنية.
وأمام هذا الوضع الأمني المتدهور، الذي لم تعد تطيقه الساكنة، فإن الحالة هاته تنذر بالتسيب والعصيان والمس بأمن المواطنين. فالامن والأمان، هما اساس الاستقرار ومفتاح كل تنمية، ولا يمكن العيش بهدوء في بيئة يتم التستر فيها على كل مسببات الاجرام وعدم فرض الامن والامتثال للقوانين، يعني عجز الدولة بواسطة أجهزتها الأمنية على حماية أمن وسلامة المواطنين.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


63 + = 66