المؤسسات التربوية تفتح أبوابها أمام التلاميذ في توجس من تفشي “أوميكرون”

موند بريس/ محمد أيت المودن

تستأنف المدارس التعليمية الوطنية نشاطها ، اليوم الإثنين، بمختلف ربوع المملكة بعد عطلة بينية دامت قرابة الأسبوع وذلك وسط مخاوف من الإرتفاع الكبير الحاصل في عداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا ومتحوره الجديد “أوميكرون”.

 

وعلى ضوء هذه المعطيات كانت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، قطعت الشك باليقين بخصوص عدم تمديد العطلة، مؤكدة عودة التلاميذ إلى حجرات الدارسة في الموعد المحدد سلفا بتاريخ الإثنين 3 يناير 2022.

في هذا الصدد بدد مصطفى الناجي، الخبير في علم الفيروسات بكلية الطب بجامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء، المخاوف بشأن انتشار الفيروس التاجي بين التلاميذ وتحول مدارس إلى بؤر وبائية خاصة في وقت يسجل فيه المغرب ارتفاعا في الحالات اليومية بفيروس كورونا، مؤكدا أن الهواجس حاضرة دائما ولايمكن التغاضي عنها.

 

واعتبر المتحدث أن الوضع الدراسي العام بين النارين الدراسة الحضورية والوباء، وبالتالي الاتجاه إلى استئناف الدراسة هو الحال الأمثل، مشروطا بمصاحبته بإجراءات احترازية تهدف إلى حماية صحة التلاميذ.

 

وفي تعليقه على منحى الاصابات الاخذ في الصعود ببلادنا، أكد الناجي أن أعداد الحالات ستزداد وتيرتها في الأسابيع المقبلة بالنظر إلى السياق الدولي الذي يشهد طفرة كبيرة خاصة على مستوى القارة الأوروبية.

 

وبلغ عدد التلاميذ الذين تلقوا اللقاح ضد كورونا، نسبة كبيرة إذ فاقت المليونين وستمائة ألف من أصل مليونين وثمانمائة ألف، ما يشير إلى وصول اللقاح لغالبية المتمدرسين ومساهمتهم في المناعة الجماعية الخاصة بهذه الفئة.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


14 + = 17