اللقاء التواصلي والثقافي للمجلس المركزي لمغاربة المانيا .

موند بريس : بقلم :  فاطمةالزهراء اروهالن .
إحتضنت مدينة فرانكفورت الالمانية يومه الجمعة 09/07/2021 بقاعة زالبا بنفس المدينة, لقاءا تواصليا هاما , حضره مجموعة من الشخصيات السياسية وكذلك شخصيات المجتمع المدني في جو يسوده التواصل والإحترام المتبادل .


وقد ترأس هذا الجمع الكبير السيد محمد بنوه رئيس المجلس المركزي لمغاربة المانيا , بمعية السيدة القنصل العام للمدينة نفسها , في إطار أولى انشطة الفرع الولائي للمجلس المذكور والذي يعتبر وليد العهد , اذ دشن به بداية تحركاته العملية وانفتاحه التلقائي

وفي سياسة التواصل مع مختلف المكونات الاجتماعية والثقافية والدينية بطوائفها المختلفة , التي تشمل الطائفة اليهودية والبرتستانية والكاثوليكية على مستوى ولاية هيسن وفرانكفورت, في حضور ممثلي جميع الطوائف, ومناقشة الدور الفعال الذي تلعبه الأديان الكبرى في مواجهة التحديات وكل أشكال الراديكالية والتطرف والتشدد التي أضحت تؤرق الانسانية جمعاء في مشارق الارض ومغاربها, حيث تهدف الى الإنفتاح على الآخر وفتح الحوار معه ونشر ثقافة التسامح والتعايش بسلام
والتفاهم والتعاون بين الشعوب والانسانية , في بيئة تفرض احترام معتنقي الديانات الاخرى وعدم المساس بحرماتهم, ومعالجة الاسباب التي تدفع بالشباب المسلم وخاصة باوروبا الى الوقوع في مصيدة التيارات الارهابية الهدامة التي تأتي على الاخضر واليابس, كأزمة الهوية المزدوجة والتخلف والجهل اللذان يؤديان الى العصبية بمختلف اشكالها, وتفادي نشر خطابات التحريض على الحقد والكراهية والعنف , وذلك بنشر وتعميم مفاهيم حقوق الانسان, بغض النظر على الانتماء الديني أو الطائفي أو العرقي, مع اعطاء الاسبقية للدور الهام لرجالات الدين في حث المواطنين على الاندماج الفعلي والايجابي في المجتمعات الاوروبية .
واكد هذا اللقاء المتميز بامتياز , على ان المغرب معروف ومشهود له عالميا بإسلامه المعتدل وتعايش اهله مع المسيح واليهود منذ قرون , في تعايش نموذجي متميز القبول الغير مشروط للآخر .
وقد تقدمت معالي القصل العام في كلمة لها بالشكر للسيد الرئيس الاستاذ محمد بنوه على سياسة الحكمة في التنظيم المحكم في ظل الظروف الاستثنائية, والمجهودات الجبارة والرامية لاعادة هيكلته والتي اتبتت وجودها ورونقها بهذا الانجاز المحمود , الذي يعتبر الاول بنبضاته في تدشين الفرع الجديد .


وقد رحب السيد الرئيس الاستاذ محمد بنوه بالحضور الكريم مبديا امتنانه لهم , متمنيا لهذا الصرح المتميز بالاستمرارية والتواصل الدائم في طرح برامج متتالية ومستدامة لتقوية دوره ضمن المؤثمر الالماني الاسلامي, باعتباره عضوا رسميا فيه منذ سنوات خلت وتحديدا منذ سنة 2008, تحت رعاية الحكومة وتحديدا وزارة الداخلية , متمنيا في السير الى ما ترضى اليه النفوس والعقول بتأسيس فروع في مختلف التراب الالماني, لخدمة الصالح العام وخاصة الجالية المغربية المقيمة بالمانيا, في سياسة بناء الثقة والتعاون واستمرار الحوار الديني , وتوطيد العلاقات التي تخدم الانسانية وتسامح الاديان .
وبنفس المناسبة ثم تكريم بعض الوجوه عرفانا من المجلس المذكور وتقديرا منه لهم وخاصة دور الجيل الاول والمؤسس لهذا المجلس الموقر, وسلمت شهادات تقدير من مكتب فرع فرنكفورت لكل من السادة , احمد اياو والسيد احمد القداري والسيد احمد حموتي والسيد عبد القادر اجواو , باعتبارهم الجيل الاول المؤسس لهذا الصرح الكبير المغربي الموقر .


وكان الختام بحفلة شاي وتعارف وتبادل الاراء مع الشخصيات الوازنة المدعوة في مختلف شرائح المجتمع المدني والاجتاعي والثقافي والسياسي وكذا الفعاليات المغربية والالمانية مع اخد الصور تذكارية وتسجيل الارتسامات الطيبة والمعبرة لمجهود العقل والبصيرة من حجم السيد الرئيس الاستاذ محمد بنوه …

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


82 + = 85