القوى النووية تتعهد بمنع حدوث حرب بين الدول الحائزة للأسلحة النووية

موند بريس

تعهد قادة روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا بمنع حدوث حرب نووية بين الدول الحائزة للأسلحة النووية.

وشددت هذه القوى النووية الخمس في بيان نشر على موقع الكرملين على الإنترنت، اليوم الاثنين، على « رغبتها في العمل مع كل الدول لتهيئة بيئة أمنية تسمح بإحراز مزيد من التقدم في ما يتعلق بنزع السلاح، مع هدف نهائي متمثل في عالم خال من الأسلحة النووية ».

وأكد المصدر ذاته أن « جمهورية الصين الشعبية وروسيا الاتحادية والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية والولايات المتحدة والجمهورية الفرنسية تعتبر أن مسؤوليتها الأساسية منع حدوث حرب بين الدول الحائزة للأسلحة النووية وتقليل المخاطر الاستراتيجية » .

وأضاف البيان أن « القادة عازمون على مواصلة إيجاد الطرق الدبلوماسية الثنائية ومتعددة الأطراف لتجنب المواجهة العسكرية ، وتعزيز الاستقرار والقدرة على التنبؤ ، وتعزيز التفاهم والثقة المتبادلة ، ومنع سباق التسلح الذي لا يصب في مصلحة أحد ويصبح تهديدا للجميع ».

وأكد أن القادة متمسكون بالتزاماتهم بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بما في ذلك الالتزام بالبند السادس المتعلق ب »التفاوض بحسن نية بشأن تدابير فعالة لإنهاء سباق التسلح النووي في المستقبل القريب ونزع السلاح النووي ونزع السلاح تحت رقابة دولية صارمة وفعالة ».

يذكر أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 1970، هي معاهدة متعددة الأطراف تهدف إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية. وبموجب هذه المعاهدة، تعهدت الدول غير الحائزة على الأسلحة النووية بعدم امتلاكها، والدول الحائزة على الأسلحة النووية بنزعها. وعلاوة على ذلك، يحق لجميع الدول الوصول إلى التكنولوجيات النووية للأغراض السلمية بشرط التزامها ببعض الضمانات.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


9 + 1 =