القنصل العام لمدينة لييج البلجيكية السيد حسن التوري حلقة وصل بين مغاربة بلجيكا ، وبلدهم المغرب

 

موند بريس : هشام زريري 

شكل القنصل العام لمدينة لييج البلجيكية السيد حسن التوري حلقة وصل بين مغاربة بلجيكا ، وبلدهم المغرب ، وذلك من خلال مبادرات ، وأنشطة خلقت رابطا مثينا وطد أواصر المغربية الحقة في نفوس جاليتنا ببلجيكا إذ سهر منذ قدومه على مواكبة وتتبع شؤون الجالية هناك وحل مشاكلها .

لعب القنصل العام خلال الأزمة العالمية التي خلفها فيروس كورونا دورا كبيرا ، ومحوريا في حل مشاكل الجالية ، وذلك من خلال إحداث القنصلية بلييج خلية رصد ، وتتبع ويقظة غايتها التتبع اليومي لكل ما يتعلق بالمواطنين العالقين ، والذين حصر عددهم في 230 شخصا ،كما سهر القنصل العام هناك وبشكل شخصي على مناقشة ، وحل كل المشاكل وهو ماكان له وقع وأثر خفف التأثيرات النفسية ، والاجتماعية التي عاناها العالقون هناك بالديار البلجيكية.

وحسب شهادة مجموعة من المهاجرين فالقنصل لم يدخر جهدا في خدمة أبناء وطنه ، وجعل من مكتبه الشخصي صدرا يحن إلى المواطن المغربي هناك ، وذلك باستقبال شكايات المواطنين ، والسهر بجدية على حلها وهو ما خلف استحسانا في النفوس .

كما عمل القنصل العام بلييج على تفعيل ، وأجرأة التدابير التي اتخذتها وزارة الخارجية ، والتعاون الإفريقي ، والمغاربة المقيمين بالخارج، وذلك بإحداث خلية يقظة سهرت ليل نهار على دعم الجالية نفسيا ومعنويا ، وواكبت جميع الحالات خاصة أولئك الذين يعانون من الأمراض ، والحالات الاجتماعية .

كما واكبت الخلية الحالات الاجتماعية للعالقين ، ووفرت لهم الظروف المواتية من إقامة ،ومأكل مانحة بذلك أملا للفئات المتضررة ، وهو ما جسد فعليا العناية التي خص بها صاحب الجلالة الجالية المغربية ببلاد المهجر ووضح أن الوطن لا يتخلى عن أبنائه حتى في أحلك الظروف.

إن ما أبان عليه القنصل العام بمدينة لييج البلجيكية من خلال التدابير والإجراءات المتخذة ، والقرب من المواطنين هناك ، ينم عن حس وطني شريف يجعلنا نفخر بكفاءات أبناء الوطن ، ويمنحنا الثقة التامة على أن للوطن رجال يسعون لرفعته وسمو مجده

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 70 = 72