العرس الثقافي لابناء جاليتنا بمعية السفارة المغربية ومؤسسة الحسن الثاتي بمدينة بروكسل .

موند بريس : فاطمةالزهراء اروهالن .

تهدف سفارة المملكة المغربية ببروكسل ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج الى ضمان العلاقات القوية بهدف تعزيز الافكار والتنظيم الافضل لخدمة الجالية المغربية الموقرة بشكل اكثر فعالية وتهيئة الظروف لانشاء مجال التربية والثقافة, مع الحفاظ على الهوية المغربية الشريفة كشعار للمواطنة الحقيقية وحب الوطن .

وبهاته المناسبة الجليلة , عرفت مدينة الثقافة الاوروبية العاصمة بروكسل , الحفل السنوي الخاص بتوزيع الجوائز على المتفوقين في مباراة الخاصة بنيل شهادة استكمال الدروس الابتدائية لابناء الجالية المغربية ببلجيكا, في جو عائلي بهيج حضره نخبة من ابناء جاليتنا , وقد حضر هذا الانجاز الوطني الهام , نائبة سفير المملكة المغربية السيدة ليلى فلا والتي القت كلمة معبرة عن سعادتها بهذا العرس الثقافي الكبير وعن اعتزازها بابناء الجالية وتفوقهم , كما حضر هذا العرس الثقافي المغربي معالي القنصل العام لبروكسل السيد مصطفى حلتوت والذي بدوره القى كلمة لخص فيها سعادته وانه فخور بابناء الجالية لما وصلوا اليه من انجاز يحترم , وكذلك عبر معالي القنصل العام لانفرس السيد ابراهيم رزقي عن شكره وامتنانه للمجهودات المبذولة من المؤسسات التي ساهمت في انجاز عمل سيبقى راسخا في ذاكرة التاريخ وعن هذا النجاح المبهر , ولخص معالي القنصل العام السيد عبدالقادر عابدين كلمته في تزكية المجهودات المبذولة والنجاح الحقيقي في جعل ابنائنا وفوزهم لوحة تاريخية في ذاكرة الاجيال الصاعدة

كما حضر هذا الحفل البهيج عدد كبير من رؤساء الجمعيات والمجتنع المدني, وصحفيين من المغرب واوربا لتغطية عمل لايستهان به وهو تفوق ابناء جاليتتا المغربية , واعطاء الدروس والعبر في التواصل الحقيقي بين المغرب وابناءه.

حفل كبير وابداع اكبر ثم الاعداد له من طرف كل الاساتذة على مدى شهور , تحت اشراف رجل المهام الصعبة السيد يوسف الرياني رئيس مصلحة التعليم لدى السفارة المغربية ببروكسل , هذا الرجل المناضل الذي اعطى من وقته وصحته الكثير , ولازال يعطي بكل حب وتفان من اجل خلق خارطة تعليمية مسطرة والسعي بالافق والنهوض بالتعليم الى اعلى المستويات .

وقد عرف الحفل فقرات محورية فنية ابداعية, ابطالها ابناء جاليتنا, لوحات فنية وعروض مسرحية متميزة , والتي صفق لها الحضور بحرارة لجودتها ورونقها المتميز والابداعي , حيث ابانوا على روح المواطنة الحقيقية, وعبروا بكل ىصدق وامانة على تمسكهم بالعرش العلوي المجيد, تحت شعار الله الوطن الملك , وذلك في جو مغربي بامتياز , مرددين ونحن معهم النشيد الوطني بكل حب ومحبة .

كما ثم تكريم عدد من الشخصيات التعليمية الذين ساهموا بشكل مباشر وبصموا بصمة للتاريخ, كالاستاذ مبارك البابلوني والاستاذ توفيق زين العابدين, مما جعل السيد رئيس مصلحة التعليم الاستاذ يوسف الرياني يدرف دمعه من التأثر , وقد ثم اعطاء عدد لايستهان به من الجوائز المهمة للفائزين الناجحين من ابناء جاليتنا المغربية , تحت امطار من التصفيقات والزغاريد , في حفل طال انتظاره لفترة من الزمن لظروف كانت اقوى من الجميع.

شكرا للسفارة المغربية وشكرا للقنصليات المغربيةو شكرا كذلك لمؤسسة الحسن الثاني والف الف شكر للسيد يوسف الرياني .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 71 = 72