الشماعية // ظاهرة غريبة أصبحت تغزو المدينة فمن المسؤول ؟؟ .

موندبريس: عزيز بن ازوينا

ان المتتبع للشأن للشأن المحلي بمدينة الشماعية يلاحظ أن الشارع العام أصبح مسرحا للمتسولين ، والغريب في ذلك ، واللافت للنظر هو ظهور أطفال في عمر الزهور وهم يزاولون هذا النشاط داخل وخارج الفضاءات العامة ، وهو ما يطرح تساؤلات من قبيل من المسؤول عن تفشي هذه الظاهرة في صفوف الأطفال ،  ومن له المصلحة في ترك أمثال هؤلاء يجوبون شوارع المدينة تحت ذريعة الجوع والرغبة في سد الرمق؟

إن الغريب والمثير للريبة والشك في هذه الظاهرة هو أن جل هؤلاء الأطفال المتسولين لا تبدو عليهم معالم الفاقة ، وغالبيتهم يظهر من خلال هندامهم يسر حال عائلاتهم ، والصادم أن من بينهم من يمتطي دراجات هوائية من النوع الجيد يضعها غير بعيد من مكان رصد ضحاياه المحتملين تم يبدأ بسط يده لهم طمعا في جلب تعاطف المارة ومرتادي الأماكن العامة ، وما إن يحقق هدفه حتى يمر عليك بدراجته ما يجعلك في حيرة من أمرك ، هل للعائلة علم بذلك ، هل هو مدفوع من قبل جهة معينة تحرضه على أفعاله التي ستؤثر لا محالة في مستقبل هؤلاء الأطفال ، وقد يساهم في تراجع تحصيلهم العلمي ، ولما لا تركه لحجر الدراسة.

ان هذا السلوك الغريب عن مجتمعنا وعن قيمنا يجب أن يلقى من من الجميع مواجهة شرسة ، وخاصة من قبل ساكنة المدينة التي يجب ألا تشجع الأطفال على هذا السلوك ، فتحقيق رغبتهم يزيد من تماديهم  في مزاولة هذا النشاط ، كما يجب على كل من تعرف على عائلة الأطفال المتسولين بالمدينة اخبارهم بذلك قصد محاصرة هذه الظاهرة التي قد يؤدي التغاضي عنها إلى انتشارها في صفوف أبناء المدينة .

إن التساهل  في التعامل مع هذه الظاهرة قد تكون عواقبه وخيمة على الفرد والمجتمع ، لأنه قد يجعل الأطفال لقمة سائغة في فم المتحرشين بالأطفال ما قد يؤدي إلى استغلالهم جنسيا من ذوي الضمائر المنعدمة ، وبالتالي ستتناسل مشاكل وافات مجتمعية تساهم في بناء جيل غير سوي.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


44 + = 53