الابن العاق للمدرسة العمومية الذي شارك في تعنيف الأساتذة بمدينة الرباط مؤخرا  

موند بريس/ ادريس محبوب

 تداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورا لشخص  شارك في تعنيف الأساتذة غابت عنه تبعاتُ التعنيف الجسدي، الذي  قام به ضد الأساتذة المحتجين بمدينة الرباط ، وما سيترتّب عنه، كأنه يعيش في عالم دون هواتف نقالة، او ربما صاحبنا ألِف الدخولَ إلى زريبة، يُشبِع حيواناتِها ضرْبا مُبرحا، فارغا بِضربِه لها سادِيَتَه ويخرج مُنْتشِيا بفِعله، مزْهُوّا بفعلته النكراء، نعم  سيُحِسُّ بتبعات إجرامِه هذا في حقهم ،عندما يجد نفسه مرْكونا داخل فضاء بارد شبه مُظلم ، يشمّ فيه رائحةَ رطوبةٍ ، إمتزجت فيه عدةُ روائحَ ، تصلُ عبر خياشيمِه الى جهازه العصبِي الذي سيُشعِره انه قد أُرْمِيَ به في هذا الفضاء، الذي لا محالة سيُسلّمه الى فضاء  آخرَ(السجن) ، لايقِلّ أناقة ونظافةً، وحُسنَ استقبالٍ من طرف المتواجدين فيه. لكون جُرمَه يختلف كثيرا عن جُرمِهم . جُرم صاحبِنا يدخل في دائرة العُقوقِ يعني ضرب المدرسة العمومية، التي احْتضنتْه وهو في سنواته السبع، بفضائها الكبير المتعدّد الفصول الدراسية ، وساحاتها التي ركض ولعب فيها
 و أساتذته يقومون بحراسته ، لكي لا يقع له مكروهُ ، وطاقمها الاداري والتربوي والخدماتي. الكل كان في خدمته، هو والتلاميذ الذين كانوا معه ، لتصنعَ منه رجلا يخدم دينه، ووطنه ونفسه وأسرته، لكن عندما اشتدّ عودُه ، أعاد ركْضَه من جديد في فضاء قُرب( باب الاحد) بمدينة الرباط  مستعملا عُنفه ضد من كانوا يحْتَضِنونه ويُدرِّسونه أمس، ناسيا صُنعَ جميلَ المربّي ناكِرا خدماته الكبير التي يقدمها للوطن جاحدا فضلهم .
نعم صاحب الكبوط الاسود المخطط بالاصفر  سيمزقه نفسيا الفضاءُ الذي أُغلِق بابه باحكام عليه ، ليس لكونه داخل السجن بل لأن مما تعرض له بمواقع التواصل الاجتماعي من تنكيل سُخْري
 واستهزاء وانتقادات لاذعة عندما ستصله صوره وفيديوهاته أشد بكثير من تواجده داخل السجن يمكن القول سيقوم بجلد ذاته ولو خفية بمعنى  عقاب من نوع آخر .
الجميع ينتظر كلمة القضاء في حق هذا العاقّ لأمه الثانية المسماة المدرسة العمومية.  التي هي أمنا جميعا

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


18 + = 21