الشاعر والزجال والمسرحي عثمان زغلول يغادرنا الى دار البقاء

موند بريس/ عبدالله بناي

فجعت الاوساط الفنية والثقافية يوم السبت الماضي بوفاة الفنان والشاعر والزجال عثمان زغلول ،عن سن يناهز 60 سنة بسبب مضاعفات مرض كورونا باحدى المصحات بمدينة الدارالبيضاء. وقد نزل الخبر كالصاعقة على محبيه وأصدقائه ورفاقه من المناضلين والشعراء والزجالين والفنانين المسرحيين.
يعد الراحل عثمان زغلول، أحد رواد شعر الزجل الذين ابدعوا وأضفوا على القصيدة العامية رونق وبهاء الدارجة المغربية.
وبفقدانه فقدت الساحة الثقافية الوطنية مبدعا ملتزما بصفاء الكلمة، وعمق الدلالة، مهتما بهموم الناس معانقا قضايا اجتماعية في كل كتاباته ونصوصه الشعرية والمسرحية.
بعد صراع مع المرض اللعين كورونا، وبعد مسيرة طويلة امتزج فيها الفرح بالعطاء، بالمرارة بالابداع الصادق، انطفأت شمعة إبداعية وايقونة مسرحية وزجلية. رحل ذاك الهرم الذي ظلت ابتساماته عونا له حتى وهو يعيش اشد اللحظات ألما رفقة المرض اللعين. كان الوداع متميزا لرجل بقامة عثمان زغلول ، كان بعض أصدقائه في الموعد وهو محمول كعريس تلفه محبة مجموعة من احبابه واصدقائه ومعارفه..
وجوه ووجوه منها من غابت لسنوات طويلة عن معترك الحياة جاءت لتودع الراحل الى مثواه الأخير ولتسير باكية وراء جثمان من اطربناا وامتعنا. نتمنى ان يتم انصافه بنشر ابداعاته وهو الذي لم ينصف قيد حياته. فرحمة الله عليه وهو معنا ورحمة الله عليه ونحن نودعه بكل حب ووفاء على مواصلة الطريق .

وهذه نبذه عن حياة الراحل:

الراحل عثمان زغلول ابن الحي المحمدي ،كاتب وشاعر و مسرحي وممثل باللغتين العربية والفرنسية ،شارك في عدة مهراجانات داخل وخارج الوطن كمقدم وكمشارك .

مدير و استاذ في عدة مؤسسات تعليمية بالدار االبيضاء اختصاصه .قصص الاطفال كتابة وصوتا ….له عدة اغاني للطفل كان ينوي مؤخرا تقديمها للتليفزيون ….شارك في عدة اعمال سينمائية واشهرها فيلم “المارقون ” للمخرج السوري نجدة انزور…
له اكثر من 70 قصيدة باللغتين العربية والفرنسية.
رحم الله الفقيد وانا لله وانا اليه راجعون

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


78 + = 85