السياسة ترفع بوعيدة لرئاسة جهة كلميم وترسل المرحوم بلفقيه إلى جوار ربه

موند بريس / محمد أيت المودن

بعد ساعات قليلة عن الإعلان عن وفاة عبد الوهاب بلفقيه، المرشح الأسبق لرئاسة جهة كلميم وادنون بعد إصابته بطلق ناري في بطنه لم يمهله في البقاء على قيد الحياة، حبلت مواقع التواصل الإجتماعي بالكثير من التساؤلات التي استغربت من الدعوة لعقد جلسة انتخاب رئيس جهة كلميم وادنون والتصويت بكل أريحية لاختيار الرئيس الجديد قبل أن يتم الإعلان عن انتخاب مباركة بوعيدة لهذا المنصب، في الوقت الذي كان فيه المعني بين الموت والحياة.

 

مشاهد يوم دامي وأسود، عاشها الطاقم الطبي بالمستشفى العسكري بعدما حاول تخليص الضحية من شظايا الطلق الناري التي تعرض له، كما عاشتها عائلة الفقيد والمقربين منه، غير أنّ كلمة القدر كانت أقوى لتُكتب نهاية بلفقيه بدم السياسة.

 

فازت بوعيدة ومات بلفقيه بعد حصوله قبل فترة على 12 مقعدا في انتخابات الجهة لتُمنحه التزكية حينها من حزب الأصالة والمعاصرة للترشح لرئاسة الجهة، قبل أن تنقلب مجريات الأحداث بعدها وينسحب مرغما من المعترك السياسي ويعلن اعتزاله السياسة بعد أن سحب منه الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، التزكية، الشيء الذي أدخله في دوامة من الحيرة إلى أن رحل عن عالم كان وعد فيه في رسالة سابقة بأنه سيعلن عن دوافع اعتزاله السياسة.

 

وفاجأت طريقة رحيل بلفقيه المتتبعين لما يدور في فلك المشهد السياسي، ما جعل المبحرين بالفضاء الأزرق يطالبون بفتح تحقيق عاجل ونزيه لمعرفة ملابسات الحادث وحيثياته، خاصة بعد أن فتح الباب أمام حقائق حارقة تضع عبارة القتل تحت المجهر.

 

وإن جزمت رواية أولى بسقوط الضحية بين يدي “بلطجية السياسة” لتتم تصفيته جسديا، نفت  الرواية الرسمية ذلك وقال وكيل الملك إن الأبحاث القضائية تشتبه في الإنتحار.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 40 = 46