الزيادات الصاروخية للأسعار تدفع بعض النقابات للتحرك

موند بريس / محمد أيت المودن

دخلت المنظمات النقابية على خط الارتفاع الصاروخي لأسعار العديد من المواد الغذائية الأساسية وأسعار فواتير الماء والكهرباء ومواد البناء، وغيرها من البضائع والسلع، بشكل أضر كثيرا بالقدرة الشرائية لأوسع الطبقات الشعبية الفقيرة والمتوسطة.

 

فقد حملت المنظمة الديمقراطية للشغل مسؤولية هذه الزيادات لحكومة تصريف الأعمال (حكومة العثماني)، مطالبة سعد الدين العثماني بالتوقف عن “مواصلة تفقير المواطنين وتدمير قدرتهم الشرائية، خاصة في هذه الظرفية التي تتسم بالأزمة الصحية والتداعيات السلبية للجائحة، والظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها أغلب الأسر المغربية”.

 

في السياق ذاته، نددت النقابة بـ”السرعة الجنونية التي تم بها الرفع من أسعار عدد من المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، ومواد أخرى ذات أهمية في حياة المواطنين، ناهيك عن أسعار أدوية ومستلزمات طبية، إضافة إلى استمرار فرض أسعار مرتفعة للتحليلات المخبرية المتعلقة بالكشف عن كورونا”.

 

وأكدت النقابة وجود تلاعبات في أسعار بعض المواد الأساسية والخدمات، التي تتراوح بها الزيادات ما بين 20 في المائة إلى 200 في المائة، دون تحرك حكومي، والجهة المعنية بمراقبة ميدانية للأسعار .

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 81 = 84