الذباب الجزائري يفشل في تجييش الجمهور الفلسطيني ضد المغاربة

موند بريس / محمد أيت المودن

رغم كل محاولات التجييش والتشويش والتشكيك التي شنها الذباب الإلكتروني الجزائري، قبل وبعد المقابلة التي جمعت أمس الأربعاء بين المنتخب المغربي “الرديف” ونظيره الفلسطيني، والتي كانت تصبوا إلى بث نيران الفتنة والتفرقة بين الإخوة الأشقاء، مستغلة ملف تجديد المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل، إلا أن الرد الفلسطيني كان صادما جدا، بعد أن عبرت الجماهير الفلسطينية، سواء تلك التي تابعت المقابلة المذكورة من المدرجات أو حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي -عبرت- عن سمو أخلاقها وتعلقها الوطيد بأشقائها في المغرب.

وأظهرت مقاطع فيديو جرى توثيقها من داخل ملعب المقابلة، تلاحم الجماهير المغربية والفلسطينية، وجلوسها جنبا إلى جنب في المدرجات بشكل يعكس حجم وقوة العلاقات التي تربط الشعبين، فضلا عن توجيه جماهير فلسطينية رسائل حب لنظيرتها المغربية، في وقت تغنت هذه الأخيرة بأغنية “يا الحبيبة يا فلسطين” التي تعد أحد أشهر أغاني ألتراس “الرجاء البيضاوي”، وهي المشاهد التي جعلت ذباب الجزائر الإلكتروني “يضع رأسه في التراب”، بعد أن خاب سعيه، وذهبت كل مساعيه الرامية إلى بث نعرات التفرقة بين الشعبين الشقيقين -ذهب- سدى.

وجدير بالذكر أن الذباب الإلكتروني الجزائري، كان قد انخرط في لعبة قذرة جدا، تروم بث نعرات التفرقة بين المغاربة وإخوانهم في فلسطين تزامنا مع المقابلة التي انتهت أمس لصالح المنتخب الوطني المغربي برباعية نظيفة، من خلال نشر الآلاف من “البوسطات” التي تتضمن شعارات معادية للمغرب، قبل أن ينقلب السحر على الساحر، وتتحول المؤامرة إلى احتفال قوي تألفت خلاله قلوب الفلسطينيين بإخوانهم المغاربة على أرض الدوحة (الفيديو):

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 6 = 15