الدارالبيضاء//مديرة المستشفى الإقليمي ولي العهد مولاي الحسن فوق القانون

موند بريس/ عبدالله بناي

لا حديث هذه الأيام في الشارع النواصري بمدينة الدارالبيضاء ، الا على التصرفات العشوائية والغير العقلانية ان لم نقل الغير القانونية التي ترتكب بالمستشفى الإقليمي ولي العهد مولاي الحسن بمندوبية النواصر. فالكل متذمر من تصرفات السيدة المديرة التي تبين للجميع أن المنصب أكبر منها بكثير حيث دأبت على اتخاذ قرارات إدارية عشوائية و لا تمت للتسيير الإداري الحديث بأية صلة ،و جل تصرفاتها لا تنبني على أسس قانونية أوعقلانية .
النقطة التي أفاضت الكأس في تصرفات السيدة المديرة، هي معاملتها اللطيفة والعاطفية لموظف من درجة تقني اسمه (ع.ك) ،تم استقدامه من مستشفى القرب ببوسكورة ،بعدما تم نقله من المندوبية، نظرا لفشله الذريع والغير مهني في كل المهام التي أنيطت به ،ناهيك عن غياباته المتكررة الغير مبررة مما استعصى على مسؤوليه ثنيه عن عدم الانضباط و الغياب المستمر . هذا وقد تم نقله للمستشفى الإقليمي ولي العهد مولاي الحسن،ليكافأ ويحظى بعناية وبامتيازات كثيرة من طرف المديرة .و على رأس هذه الامتيازات استفادته بدون وجه حق من السكن الوظيفي // عبارة عن فيلا //،والذي كان مطلب تقدم به مجموعة من المسؤولين بطلبات الاستفادة، لكن المديرة كان لها رأي آخر. فعلى أي معايير اعتمدت عليها السيدة المديرة؟ ، ام أن الأمور لها منحى ٱخر لا تعلمه الا هي والمعني بالأمر؟

علما أن المساكن المتواجدة بداخل أسوار المؤسسات الصحية، فهي تعود اولا بحكم القانون للمستفيدين التاليين طبقا للقرار الوزاري بتاريخ 7 ذو الحجة 1374 الموافق ل 27 يوليوز 1957 و يهم الأمر كل من :
مدير المستشفى، المقتصدين، الطبيب الرئيس و المتصرف المقتصد…
و تشمل أيضا هاته الاستفادة الموظفين الذي يؤدون خدمات مستمرة ليلا و نهارا على أن يحصلوا على ترخيص مسبق من الإدارة المركزية.
كل هذه المقتضيات و الإجراءات تم ضربها عرض الحائط من طرف السيدة مديرة المستشفى الإقليمي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بمندوبية النواصر.

لهذا و من أجله نلتمس من السيد الوزير فتح تحقيق حول ملابسات هذا التصرف و النبش في قرارات أخرى اتخذتها السيدة المديرة

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


9 + 1 =