الدارالبيضاء//ظاهرة انتشار الكلاب الضالة أصبحت تؤرق ساكنة سيدي مومن

موند بريس/كمال

يشتكي عدد من ساكني إقامة البيضاء بسيدي مومن من انتشار الكلاب الضالة في الأحياء والأزقة، حيث أصبحت تشكل خطراً على السكان، وتخيف الأطفال أثناء خروجهم من المنازل، مطالبين الجهات المعنية بسرعة الإمساك بها والتخلص منها، حفاظاً على سلامتهم خصوصا ان هؤلاء الكلاب الضالة تحمل على أجسامها جراثيم وأوساخاً، وقد تكون مصابة بأمراض، نتيجة تنقلها من مكان إلى آخر بحثاً عن الأطعمة الفاسدة الملقاة في حاويات النفايات المنتشرة في مختلف المناطق، لافتين إلى أن بقاءها سيؤدي إلى انتقال الأمراض المعدية منها إلى الأشخاص. وأبدى المواطنون تخوفهم من أن تصبح ظاهرة منتشرة في جميع المناطق، في حال عدم قيام الجهات المعنية بإيجاد حلول مناسبة للتخلص منها، مؤكدين أن وجودها في الأحياء السكنية يسبب لهم إزعاجاً وقلقاً خصوصاً خلال فترة الليل.

وقد لوحظ في الفترة الماضية انتشار الكلاب السائبة بصورة غير طبيعية، حيث لا تجد منطقة سكنية وإلا وتجد فيها كلباً سائباً، لافتاً إلى أنها تسبب حالة من الخوف لدى الأطفال عندما يرونها. وأضاف أن انتشار الكلاب السائبة له آثار سلبية على صحة الإنسان، وقد تسبب أمراضاً معدية عن طريق انتقال الجراثيم بواسطة الذباب بعد نفوق تلك الحيوانات وسط الأحياء السكنية، أو يتعرض الشخص لعضة من ذلك الحيوان، اضافة إلى أن تلك الكلاب أصبحت مصدر قلق للأهالي، بعد أن زاد عددها في الآونة الأخيرة، خصوصاً أنها تتميز بقصر فترة الحمل وسرعة إنجاب أعداد كثيرة من الجراء، على عكس الحيوانات الأخرى، ما يؤدي إلى انتشار وتزايد أعدادها بصورة لافتة وبشكل كبير داخل المدن والأحياء السكنية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 10 = 14