الدارالبيضاء//تنامي مقاهي الشيشة بمنطقة مولاي رشيد رغم الحملات الأمنية والسكان ينددون

موند بريس

أكد فاعلون جمعويون ومواطنون بمنطقة حي مولاي رشيد، أن وتيرة انتشار مقاهي الشيشة متسارعة جدا في الكثير من الأحياء المكتظة بالساكنة وبعض الشوارع المعروفة رغم الحملات التمشيطية التي تقوم بها السلطات الأمنية ضد هذه الظاهرة التي أصبحت “تهدد قيم الساكنة” على حد تعبير أحد المتحدثين.

ونقلا عن مصادر محلية، فمقاهي الشيشة بالمنطقة”أصبحت ملاذا سائغا للباحثين عن بائعات الهوى وأحيانا أخرى ترتادها  قاصرات بمعية أصدقائهن”، وهو الأمر الذي استنكرته بشدة فعاليات حقوقية، مطالبة الجهات المعنية بـ”تحمل مسؤوليتها مما يشكله ذلك من تحريض على الدعارة والفساد”.

وتضيف المصادر ذاتها، أن هذه الفضاءات “تروج فيها المخدرات بشكل فاضح، لدرجة أصبح مرتادوها معتادون على اقتنائها من هناك بكل أريحية .

ومن جهة أخرى، توعدت العديد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية والساكنة  أصحاب هذه المقاهي والمتواطئين معهم بالفضح والاحتجاج لدى الجهات المعنية.

علما أن تدخين الشيشة يزيد من خطر الإصابة بالفيروس المستجد، خصوصا ونحن نعيش أيام عصيبة من جراء هذا الوباء ،وذلك ليس فقط لكون الشيشة ناقلا قويا للوباء، بل ولأن التبغ يؤثر سلبا على المناعة وصحة الجسم بصورة عامة، مما يجعل الشخص أكثر ضعفا في وجه الفيروس. كما أن استخدام أكثر من شخص لشيشة واحدة يزيد من فرص انتقال الفيروسات بينهم، والتعرض للإصابة بالأمراض، ومنها كورونا، حيث أنه ينتقل عن طريق الرذاذ الصادر عن عطس أو سعال المرضى، وأيضا من خلال لعاب الفم، وإفرازات الأنف، مما يجعل الشيشة بمختلف أنواعها تمثل خطرا كبيرا على صحة الأشخاص، بسبب اختلاطها باللعاب.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


74 + = 78