الدارالبيضاء-آنفا (مقاطعة سيدي بليوط): خروقات خطيرة، بإحدى المقاهي، للتدابير الوقائية لمكافحة وباء كوفيد 19

موند بريس
بزنقة “جون جاك روسو”، وغير بعيد عن مقر مقاطعة سيدي بليوط، وأمام عيني عون السلطة التابع للملحقة الإدارية موسى بن نصير، يتساءل العديد من المواطنين عن السر وراء الازدحام داخل إحدى المقاهي، في الوقت الذي يحصد فيه وباء كوفيد 19 المئات من أرواح المواطنين.
وحسب مصادرنا، فإن هذه المقهى تقدم خدمات لزبناءها تتعلق ببيع أوراق رهان الخيول، بل وإن ما يزيد من هذا الاكتظاظ ، المنافي للتدابير الوقائية، هو قيام مسير المقهى بنقل سباقات الخيول بفرنسا عبر جهاز التلفزيون.
ان الأسئلة التي تطرح بإلحاح هي كالتالي:
– هل أرواح المواطنين تخضع بدورها للمساومات، خصوصا وأن عون السلطة بالمنطقة يتردد على زنقة جان جاك روسو (موقع المقهى) بشكل يومي؟ وأين هو دور مصلحة حفظ الصحة التابعة لمقاطعة سيدي بليوط في كل هذه الفوضى التي تشكل خطرا كبيرا على الصحة العامة؟
– الملاحظ أن أغلب المترددين بل والعاملين بهذه المقهى لا يستعملون الكمامات، وهو ما يزيد من أعداد المصابين بهذا الوباء، ويفشل جميع المجهودات التي يقوم بها وزير الصحة الحالي، فهل ستتدخل الجهات المختصة  لوضع حد لمثل هذه الخروقات؟ خصوصا وأن بعض المواطنين لا يزال يستصغر خطورة هذا الوباء، وهذا ما نبه اليه صاحب الجلالة في خطابه الأخير عند حديثه عن خطورة هذا الوباء.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


73 + = 74