الحل للباعة المتجولين

موند پريس : نورالدين بوقسيم .
سبق و كتبنا مقالا في الموضوع و سنعيد كتابة آخر و آخر لأن هذا القطاع العشوائي و الذي يضع مواطن بسيط مغلوب على أمره غالبا أمام رجل سلطة مغلوب على أمره كذلك و مُجبر على تطبيق القانون ، ليقع الصدام و المُشرِع أو البرلماني نائم في بيته لا يعلم ما يواجهه الطرفان في الميدان .
ڤيديوهات لباعة متجولين من مختلف المدن المغربية : مراكش طنجة كازا …. ، تجدها في اليوتيوب يصرخ البائع متباكيا على مصادرة سلعته و يظهر رجل القانون و كأنه هو المعتدي دون أن نعلم ما سببه هذا البائع من إزعاج للساكنة و غلق للطريق و تراكم الأزبال و في بعض الحالات استعمال الممنوعات .
لا نلوم أحدا سواء البائع أو رجل السلطة فكل منهما ورائه ضغط يحاول أن يتخلص منه و على المشرع أن يضع حدا لهذا عبر تقنين المجال و وضع حد للعشوائية لتخفيف الضغط على كليهما .
الحل يكمن في جعل مزاولة المهنة برخصة مؤدى عنها سنويا و بتكوين بسيط يجعل البائع يعرف ما له و ما عليه و أن يمضي على تعهد بعدم خرق القانون كغلق الطريق و نشر الأزبال و التسبب في الضوضاء و إلا تسحب منه الرخصة و يؤدي غرامة .
هكذا يصبح رجل السلطة لا يصادر السلعة بقدر ما يسحب الرخصة و يحرر غرامة ، ولا يصوَر كأنه معتدٍ كما تحاول بعض المنابر تصويره للرأي العام .
هذا اقتراح من بين اقتراحات قد يجدها أهل الحل و العقد و لهم واسع النظر .
و السلام .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


23 + = 30