الحضية و الكريتيك

موند پريس : نورالدين بوقسيم
تستحضرني حادثة طريفة في أحد المقاهي عندما زغباتني الوقت فقررت أن أشاهد مبارات لديربي إسبانيا حيث بعض الشباب تتفتق ملكاتهم المهمة في التدريب و الخطط الميدانية و انتقاد مدربين لهم رواتب تعادل ميزانية مدينة بأكملها و يجرؤون على سبهم لأنهم تأخرو في إدخال لاعب و استبدال مركز آخر أو عدم الإعتماد على لاعب ارتكاز معين .
أشد هؤلاء الشباب عصبية كان بجانبي حيث استمتعت صراحة بالكم الهائل من النصائح الكروية لكن الصدمة هي عندما طلب من صديقه أن يضيف درهمين على واجب قهوته كپوربوار للنادل كونه لا يتوفر إلا على عشرة دراهم لاصقة ، وعندما لاحظ اندهاشي أراد التغطية على الموقف بجملة : ضايعين أخويا فهاد البلاد !
لِأُجيب دون تردد : وييه !
القصة قد تعجب البعض و من لم تعجبه فلا داعي للقلق فهي مجانية 😜 .
العبرة هي :
أننا نفهم في الرياضة ولا نزاولها
نفهم في العلوم و لم ندرسها
نفهم في كل شيء ولا نفارق المقهى طول الوقت
مكاين غي كوپي كولي
و أخيرا نفهم في السياسة و لا نزاولها .
على ذكر السياسة ، كذلك تستحضرني واقعة لأحد الأصدقاء (والقصة كذلك مجانية ، يعني فابور) ، هذا الأخير ، كان يناقش جمعا من (العلماء) في شؤون التدبير المحلي فكان كل المشاركين مستائين من ردائة التسيير و الفساد السياسي و الاقتصادي والاجتماعي للمسيرين ، فقرر صاحبنا أن يقترح عليهم دخول هذا العالم المليء بالتحديات و خوض تجربة انتخابية ظانا أن هؤلاء المثقفون أصحاب الحضية و الكريتيك سيوافقون دون تردد ، لكنه تفاجأ بتشتت الجمع و طفاو عليه التيليفون 😅.
الإنتقاد ساهل لكن عند الفورة كيبان الحساب ، فعلى الطبقة المثقفة التقدم نحو الصفوف الأمامية للمشاركة و قطع الطريق على الغير أو على الأقل مزاحمتهم في الكعكة كخطوة أولى و عند اكتساب الخبرة يكون لكل حادث حديث .
تستحضرني قصة أخرى مجانية لن أحكيها لكم حتى لا أطيل عليكم المقال 😮 .
ليبقى السؤال :
علاش لي شد شي بلاصة كيدور بيه السطولا ؟
عن الحمٌام أتكلم !
دمتم سالمين .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 2 =