الحجر الصحي ساهم بشكل كبير في ثبات العلاقات الأسرية وتعزيزها

موند بريس/ عبدالله بناي

في الفترة الأخيرة، كان لمواقع التواصل الاجتماعي دورها الكبير وتأثيرها القوي على حياة الأفراد، لهذا فإن فترة الحجر الصحي ستكون فرصة جميلة لإمضاء وقت أكبر مع العائلة بعيدا عن ضغوطات الحياة.

لكل شخص تقريبا هوايات معينة يفلح بها دون غيرها، إلا أن ضغوط العمل والدراسة أو حتى العائلة والتزاماتها وأيضا ضيق الوقت تجبر المرء على نسيان هواياته هذه، إلا أن فترة الحجر الصحي هذه وفرت إلى حد كبير وقتا للأفراد لممارسة هواياتهم المنسية تلك، فإذا كنت من هواة الطهي هذه فرصتك لتتعلم الطبخ، إما من برامج يوتيوب أو من أفراد العائلة.

أما إذا كنت إعلاميا مثلا، فهذه فرصتك للغوص في ملفات كنت تفتقر لمعلومات عنها.

 مشاهدة الأفلام ،عادة هي واحدة من أكثر الأنشطة التي تستهوي الناس، فهذه الأيام هي الأفضل لتطبيق هذه المتعة في المنازل.

وفي ما يخص ثبات العلاقات بين الأسر وتعزيزها إلى كون فترة الحجر الصحي كانت فرصة لقضاء وقت أطول بين أفراد العائلة الواحدة، وممارسة بعض الأنشطة المشتركة، مما شكل فرصة للتقارب بشكل أكبر.وخلال فترة الحجر الصحي، جربت الأسر الكثير من الأنشطة التي لم تكن تمارسها من قبل بسبب الانشغال الكبير في العمل والدراسة،   مما ساعد بشكل كبير على توطيد العلاقات بين الأفراد.

   ومن الملاحظ، أن تزامن الحجر الصحي مع شهر رمضان، ساهم أيضاً في تعميق الأواصر الأسرية، خاصة أن الأسر بدأت تتعاون في إعداد الطعام، وتتقاسم أعمال المنزل بين أفرادها، بالإضافة إلى ممارسة الشعائر الدينية بشكل جماعي في المنازل.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 3 =