الجنس داخل محلات الرقية الشرعية ومفاجآت صادمة

موند بريس / محمد أيت المودن

لا حديث في مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذه الأخيرة، سوى عن أشرطة فيديو توثق لمشاهد جنسية فاضحة يفترض أنها لسيدات كن في محلات مخصصة للرقية الشرعية قبل أن تسقط في يد عصابة إجرامية إستباحث أعراض العائلات.

 

و تفجرت الفضيحة، إثر تسريب فيديوهات و تداولها بشكل واسع في موقع التراسل الفوري “واتساب” ليتبين أن من بطلات الفيديوهات الجنسية فتيات و متزوجات من مدينة العيون و هو الأمر الذي خلف تذمرا وارتباكا في صفوف أسر بالمدينة، سيما وأن بطلات هذه الأشرطة نساء متزوجات من المدينة.

 

ووفقا للمصادر نفسها، فإن حوالي 20 شريط جنسي فاضح تبادله مواطنون مغاربة على تطبيقات التراسل الفوري “واتساب” وصفحات في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، يظهر فيها المعني بالأمر كان يتعمد توثيق مغامراته الجنسية مع سيدات قصدناه للبحث عن العلاج بالرقية الشرعية.
 إتساع رقعة الفضيحة المزلزلة إستدعت تدخل المصالح الأمنية لولاية أمن العيون بمشاركة المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “الديستي”، لتتم مباشرة  عمليات التحقيق والتحري للوصول للمشعوذ الذي فر نحو وجهة مجهولة والمسؤولين عن تسريب أشرطة الفيديو.

وقد جرى تداول هذه الفيديوهات، على نطاق واسع، وتظهر فيها الأوصاف والمعالم لنفس الغرفة، في عشرات الأشرطة، التي توثق فضيحة ممارسات جنسية، فيما تظهر في كل شريط، زبونة تختلف شكلا ولونا وسنا عن سابقتها.

 

وكشفت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن اسم وعنوان محل بطل هذه الأشرطة، حيث دعت السلطات الامنية والقضائية إلى فتح تحقيق عاجل في الملف والبحث عن أسباب توثيق العلاقات الجنسية من طرف المعني داخل محله وما إن كانت السيدات اللاتي ظهرن في الفيديوهات قمنا بذلك بارادتهن أم أنهن تعرضن لشيء عطل تفكيرهن وقدرتهن على التحكم في تصرفاتهن.

و عن الكيفية التي تفجرت بها الفضيحة الصادمة،  تشير المصادر إلى أن المشعوذ قام بتعريض إحدى النسوة للإبتزاز بشريط فيديو إباحي مقابل المال، إذ دأب المعني بالأمر على طلب اموال منها مقابل عدم نشر شريط الفيديو، ما جعلها تلجأ لعدد من الشبان قصد إستخلاص الهاتف الذي الذي يضم شريط الفيديو، وهو الأمر الذي وافق عليه هؤلاء قبل أن تحيد المهمة عن أهدافها وتتحول القضية لقضية رأي عام وأعراض عائلات.

 

و ذكر المصدر ذاته، أن هؤلاء أقدموا على إقتحام منزل المشعوذ بحي الوفاق في العيون، حيث تمكنوا من الوصول للهاتف وهواتف أخرى كانت بحوزة المعني بالأمر تضم عشرات أشرطة الفيديو الإباحية التي تعكس حيوانية المشعوذ ونزواتة المازوخية، بالإضافة لنشر قوائم تضم صور عشرات الأشخاص الذين تعرضوا للسحر والشعوذة من طرف الحيوان الآدمي بالمنزل المُقتحَم.

وأضافت المصادر ذاتها،  أن القضية، تشعبت عندما بدأ مقتحمو منزل المشعوذ بإستغلال أشرطة الفيديو وتهديد من ظهرن فيه من نسوة فيهن المطلقات والمتزوجات حتى بنشرها في حالة عدم الإستجابة لمطالبهم المالية والخضوع لإبتزازهم، قبل أن يتم بث تلك الفيديوات المقززة وتداولها على نطاق واسع من طرف رواد تطبيق التراسل الفوري “واتساب”.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


8 + 1 =