الجزائر التي تتهم المغرب بالتطبيع تلجأ لمحمود عباس ليتوسط لها للتطبيع مع إسرائيل

موند بريس / محمد أيت المودن

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نظيره الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الجزائرية، وأعلن تبون عقب اللقاء تقديم مساهمة مالية بقيمة 100 مليون دولار للرئاسة الفلسطينية.

 

وعلاقة بزيارة عباس للجزائر، كشفت شبكة فلسطين للأنباء أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، طلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، “وساطته” لتمكين الجزائر من تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل “تدريجيا”.

 

وقالت الشبكة الفلسطينية المعروفة اختصارا بـ”شفا” في تغريدة عبر حسابها الموثق على “تويتر” واستنادا إلى مصادر وصفتها بـ”الخاصة”، إن الرئيس تبون حمل عباس “رسالة خاصة إلى إسرائيل” اقترح فيها “إقامة سلام معها بشكل متدرج”، معتبرة أن الرئيس الجزائري طلب من نظيره الفلسطيني أن يكون وسيطه مع إسرائيل بشكل مؤقت.

 

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن عباس أطلع تبون على “آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وممارسات الاحتلال التي تقوض فرص السلام وحل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)”.

 

ومفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل 2014، جراء استمرار إسرائيل في الاستيطان ورفضها الإفراج عن أسرى قدامى وتنصلها من حل الدولتين.

 

وقال عباس إن القضية الفلسطينية “تمر بتحديات غير مسبوقة، في ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية وإعلان رئيسها (نفتالي بينيت) أنه لا يؤمن بحل الدولتين، وسعيه لتعميق الاستيطان والاحتلال، وخنق اقتصادنا وسرقة أرضنا ومواردنا الطبيعية والمالية”، وفق الوكالة.

 

ومساء الأحد، وصل عباس إلى العاصمة الجزائرية، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، لبحث التحضيرات للقمة العربية المقررة بالجزائر في مارس القادم..

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 84 = 94