الجديدة: جريمة بشعة ضد الأصول

موند بريس / محمد أيت المودن

أزهق شاب من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 25 سنة روح والده، البالغ من العمر 65 سنة ، في واحدة من أبشع الجرائم ضد الأصول التي عرفها إقليم الجديدة ، بعد أن سدد له ضربة قوية على الرأس بآلة حادة (بينسا)، كانت كافية ليسقط جثة هامدة على الفور بمسرح الجريمة بدوار أولاد الغازي الذي يبعد عن مركز حد أولاد افرج بخمسة كيلومترات في اتجاه بير الببوش .
وفي التفاصيل وفي حدود الساعة الواحدة من صباح أول أمس (الأحد)، التحقت زوجة الضحية ووالدة الجاني بمركز الدرك الملكي بأولاد افرج، وأخطرت بوقوع جريمة قتل في حق الأصول بالدوار سالف الذكر.
وانتقلت دورية من الدرك على الفور إلى مسرح الجريمة، مخافة أن يواصل الجاني المعروف بعدوانيته وتعاطيه المخدرات، مسلسل اعتداءاته على محيطه العائلي والجيران.
ولدى وصول أفراد الدرك هالهم منظر والد ستيني مضرج في دمائه، ومخه متطاير على الأرض من شدة الضربة القوية التي تلقاها على الرأس. واستعد الجاني الذي لم يكن طبيعيا لحظة قيامه بالجرم المشهود، للهروب من إحدى النوافذ قبل أن تشل حركته. وبعد تصفيده تم إركابه في “الجيب”، واقتيد إلى مركز الدرك للاستماع إليه في محضر رسمي حول الأسباب التي دفعته إلى قتل والده. واسترسالا في البحث أفاد أفراد من العائلة، أنه تلاسن مع والده بسبب دخوله إلى حظيرة المواشي، واقتياد عجل بنية بيعه في رحبة سوق حد أولادافرج للإنفاق على طيشه ونزواته التي عادة ما كان يرافقها حسب شهود من الدوار، استعراض عضلاته وفتوته على الأهل والجيران، ومنها قضاؤه لسنتين حبسا نافذا بسبب اقتحامه مسجد الدوار في حالة سكر طافح، والاعتداء على الإمام وترهيبه للمصلين، وأيضا تقديمه أمام النيابة العامة في مناسبات متعددة بفعل ارتكابه جنحة السكر العلني والاعتداء على أغيار وخرق قانون الطوارئ الصحية.
ولم يرق الوالد الضحية ما كان الجاني بصدد القيام به، وعبر عن امتعاضه ورفضه أخذ العجل عنوة، واعترض سبيله وفي لحظة قصيرة، تملك الجاني سعار غريب، ومد يده إلى أداة حديدية (بينسا)، ولم يمهل والده وسدد له ضربة إلى الرأس وجلس إلى جانبه إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، بينما تحصنت أخواته بغرفة وأقفلن عليهن من الداخل درءا لتسلطه .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


71 + = 76