التفاتة إنسانية من وزير الصحة المغربي

موند بريس  :

منذ توليه مسؤولية وزارة الصحة، و البروفيسور خالد آيت الطالب يعمل جاهدا لإعطاء صورة جيدة للقطاع الذي يشرف عليه، وعلى الخصوص مجهوداته الكبيرة للحد من انتشار وباء كورونا.
فخلال الأسبوع الماضي، نشرت السيدة أمينة التوربي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة، نداء استغاثة على الفيسبوك بعد إصابتها باختناق وضعف في الحركة، ليتدخل، على وجه السرعة، وزير الصحة على الخط بمعية أحد أعضاء ديوانه السيد سعيد كدروري، الذي، وبتعليمات من وزير الصحة البروفيسور خالد آيت الطالب، ربط الاتصال، وبشكل مباشر، مع السيدة أمينة التوربي للإطمئنان على وضعيتها الصحية.

كما أعطيت تعليمات في الموضوع للمدير الجهوي للصحة بجهة فاس- مكناس والمندوب الإقليمي للصحة بمكناس، حيث تحركت وحدة إسعاف إلى منزل السيدة التوربي أمينة وتم إخضاعها لمراقبة طبية أولية وأجريت لها تحاليل مخبرية سريعة بمقر سكناها لتحديد مدى إصابتها بوباء كوفيد 19 قبل تحديد طريقة التكفل بها وبأسرتها وفق البروتوكول العلاجي المناسب.
ولقد لقيت هذه الالتفاتة الانسانية استحسانا من طرف اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة وكذا الأطر الصحية المنضوية تحت لواء هذا الإتحاد.

وحسب مصادر موقع “موند بريس” فإن الحالة الصحية للسيدة التوربي أمينة مستقرة في انتظار صدور نتائج التحليلات المخبرية.
التفاتة إنسانية وحكيمة من وزير الصحة البروفيسور خالد آيت الطالب رفقة أعضاء ديوانه، التفاتة تبين، وبحق، مدى حكمة هذا الوزير الذي يتحمل مسؤولية جسيمة و”ثقيلة” لحقيبة وزارية كانت بالأمس القريب موضوع انتقادات حادة ولاذعة، إنه الوزير المناسب في المكان المناسب.

بقلم: عبدالرحمان العبداوي

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 83 = 88