التدخل الحكيم للجيش المغربي بالكركارات يبعثر حسابات عصابة “البوليساريو”وداعميها من الجيش الجزائري.

موندبريس : عزيز بن ازوينا

يبدو أن التدخل البطولي والحازم الذي قام به الجيش المغربي بعد تطهيره للمعبر الحدودي بالكركارات،  أصاب بعض قادة الجيش الجزائري بالسعار ، كما أربك حسابات القيادة المزعومة لما يصطلح عليه ب عصابة ” البوليساريو ” ، والغريب في ذلك أن بعض المحسوبين عن النظام الجزائري عبروا برسائل  مشفرة عن امتعاضهم  من التدخل الحكيم الذي نفذه الجيش المغربي بمعبر الكركارات ، محاولين بذلك تغطية ” الشمس بالغربال”  بخصوص قضية الصحراء .

إن الصحراء مغربية المغربية كانت وستبقى كذلك رغم أنف الحاقدين الذين لا شغل لهم إلا الصيد في المياه العكرة في الوقت الذي كان حري بهم أن يبحثوا عن لشعوبهم عن حلول للمشاكل التي أفرزتها السياسات الفاشلة لأنظمة أصبحت تدافع عن الكرسي بالعصا والنار ، وما يكشف عورة المدافعين عن عصابة ” البوليساريو” هو أبناء الشعب الجزائري نفسه الذي عبر دائما ، وأبدا على أن موقفه من قضية الصحراء المغربية وأقر بمغربتها ، رغم الخرجات المحسوبة على بعض الموالين لقطاع الطرق ، والتي لا تمثل الإرادة الحقيقة للشعب الجزائري ، والغريب أن هذا هذه العصابة أصبحت تشكل عبئا ثقيلا على الجزائريين أنفسهم إذ تصرف من جيوب ودافعي الضرائب الجزائريين ميزانية ضخمة لدعم تنظيم واه كان آخرها مساعدات وجهت للجبهة المزعومة ، ما يطرح أسئلة من قبيل أليس الأحق بهذه المساعدات الشعب الجزائري ؟وماذا سيجني الشعب الجزائري من دعم عصابة فاسدة تعيش على مد اليد والاستفزاز.

إن النهج الذي يتخذه بعض قادة الجيش الجزائري من خلال المواقف الداعمة لعصابة ” البوليساريو” أمر يحيد عن جادة الصواب ويضيع على الشعب الجزائري فرصا عديدة وخاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي ، ففي الوقت الذي تستفيد منه دول عديدة من افريقيا من الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها المغرب رغم بعدها عنه ، تبقى الجارة الجزائر ضحية الحسابات الفارغة لأشخاص مجدوا مصالحهم الشخصية الضيقة على حساب الشعب الجزائري الذي عبر غير ما مرة أن السياسة الفاشلة التي ينتهجها قادة الجيش الجزائري في التعامل مع قضية الصحراء المغربية لا يعني الجزائريين في شيء .

إن الديبلوماسية المغربية دعت غير ما مرة الجزائر من أجل فتح صفحة جديدة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين ، وهو ما كان سيؤثر إيجابا على مصالح الشعبيين الشقيقين ، لكن وعلى ما يبدو أن لقادة الجيش الجزائري رأي آخر سمته المصالح الشخصية الضيقة بإملاءات خارجية ، وهو ما يقف حجر عثرة في طريق تنمية الاقتصاد الجزائري الذي لا تزيده السياسات الفاشلة إلا انكماشا.

.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


45 + = 48