البعوض يغزو مدينة المحمدية والمجلس البلدي خارج التغطية

موند بريس/ عبدالله بناي

تعرف مدينة المحمدية هذه الأيام اجتياحا مكثفا لسرادب من الناموس والبعوض المختلف الأشكال والأحجام، حيث انتشر كالنار في الهشيم في العديد من أحياء المدينة وبشكل غير مسبوق، بسبب عدم محاربته في أوقات معينة ومحددة في الزمان والمكان أي في فترات التوالد.
ويخشى المواطنون أن يبدأ “موسم الناموس”، مع البداية الرسمية لفصل الصيف الذي لا تفصلنا عنه إلا أياما معدودة. حيث تبدأ معاناة المواطنين مع العض وامتصاص دماء الأطفال الصغار، مما ينتج عن ذلك من أمراض خطيرة من بينها داء الليشمانيا، الذي كثيرا ما يسبب مخاطر صحية تمس جميع الفئات العمرية.
ودعا مواطنون  عبر مواقع التواصل الاجتماعي المجلس الجماعي بالتدخل لإيجاد حلول مستعجلة التي من شأنها الحد من الانتشار الفظيع لهذه الحشرة المضرة التي تزداد بسرعة البرق، وبالخصوص في الأحياء الهامشية التي تحيط بها المياه الراكدة والأزبال التي لم تمتد إليها يد النظافة .
وفي انتظار تحرك أصحاب الحل و العقد بالمجلس الجماعي للمدينة للقيام باللازم، بات الناموس يؤرق سكان المدينة وصار العديد منهم يغلقون نوافذ مساكنهم بإحكام، خوفا من بطش هذه المخلوقات التي تلج مساكنهم بدون استئذان

للإشارة بأن البعوض هو المشكل الأول الذي يقلق الساكنة خصوصاً بفصل الصيف .والملاحظ هذه الأيام هو انتشار الناموس والبعوض في جل أحياء المدينة .. وهنا نتسائل ما هي أسباب تكاثر البعوض . وماذا جندت مصالح المجلس البلدي “مصلحة الصحة” لهذه الآفة وما هي الجهود المبذولة من المصالح المعنية لمكافحة الناموس

فالناموس والبعوض يتكاثر في الأودية وقرب مصبّات القمامة والفضلات و تتكدّر عيشة المواطنين الذين يجدون انفسهم بين أمرين أحلاهما مرّ؛ فإما غلق الأبواب والنوافذ وتحمل الحرارة المرتفعة وإما الهواء الطلق والنسيم والصبر على لسعات الناموس والبعوض. فما ان يُرخي الظلام ستاره حتى تمتلئ المنازل بالناموس الذي يتأذّى الجميع من لسعاته وبالخصوص الاطفال ونحن في في ظل جائحة كورونا

كفاكم استخفافا واستهثارا بصحة المواطنين.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 11 = 14