البئر الجديد// مدينة تعيش على توقف عجلة التنمية

موند بريس/ عبدو

مدينة البئر الجديد سبات عميق، توقفت المشاريع الكبرى والصغرى وتناسلت المشاكل، وتراكمت وسرى اليأس إلى قلوب سكان المدينة ويتساءلوا هل توقف الزمان في المدينة؟ مهام كثيرة وثقيلة تنتظر المسؤولين لزرع الروح في هذه المشاريع وتقويم المعوج منها وتصحيح الاختلالات التي عرفها بعضها.. والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع المدني وفتح باب الحوار مع الفئات التي تحتج على أوضاعها.
تتخبط مدينة البئر الجديد في مشاكل عدة تناسلت مع تعاقب مختلف المجالس المنتخبة المنتمية إلى مختلف الأحزاب السياسية، والتي كان هم أغلب مستشاريها الاغتناء السريع وبكل الطرق على حساب تطور المنطقة وراحة سكانها، فكانت النتيجة تدهور المدينة والعبث بساكنتها، ما أدى إلى الفوضى والعبث وتنامي الجرائم والسرقة والتعاطي المخدرات والتجارة فيها، في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية للساكنة، وهو ما يدل على فشل تسيير المجلس الحالي للشأن المحلي وما يكتنفه من غموض كبير مع توالي الرئاسة، وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة.
فالأغلبية خيبت ظنون من وضعوا ثقتهم فيها، وأبانت فشلها وعجزها عن تسيير شؤون الساكنة، وعدم اكتراثها واهتمامها بهموم ومشاكل المواطنين، وفي مقابل هذا نجد المعارضة تخلت عن المهمة المنوطة اليها في المجلس، بدل أن تراقب لا تتحرك، بل تكتفي بتوجيه انتقادات خارج أسوار الجماعة وفي غير مكانها، في الوقت الذي نعرف فيه أن المعارضة أداة فعالة في ممارسة الرقابة على أداء المجلس المسير للجماعة..

هل المواطن البيرجديدي أخطئ للمرة الثانية في أختيار من يمثله في المجلس؟ أم هم رضخوا لضغوط من جهة ما من أجل المصلحة الخاصة؟ يا أعضاء المجلس البلدي اطلعوا على نشاطات وفعاليات أعضاء المجالس البلدية في بعض المناطق من لقاءات مواطنين إلى متابعة مشاريع وتصريحات تشعركم بشبه إستقلالية بدلا من إنضوائكم وخوفكم وحذركم لقد تناسيتم حرص المواطن وتطلعه للحياة الكريمة عبر انتخابكم؟
فهل سيتحرك المسؤولين لإرجاع الروح للمدينة التي أصبحت عبارة عن قرية مهجورة أم أن دار لقمان ستبقى حالها.
يتبع..

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


50 + = 51