البئر الجديد// أب يعاشر ابنته ويرغمها على بيع جسدها للرجال ويجبرها على المخدرات

موند بريس/ عبدو

عندما تغيب القيم والمبادئ وعندما يتوارى العقل وراء النزوات والشهوات وتختفي الخصال الإنسانية من البشر، عندها فقط.. نقول (على الدنيا السلام)!.
الوحوش في الغابة ترعى أبناءها وتحرص عليها.. أما أحد الآباء بمدينة البئر الجديد، فقد تجرد من كافة القيم والمبادئ وافترس ابنته ذات 23 سنة، الجريمة لم ترتكب مرة واحدة.. لكنها تكررت مرات ومرات طيلة صغارها ظل فيها الأب يعاشر ابنته ويجبرها على ممارسة الفسق وفساد الاخلاق بالعنف، بل عرضها على اصدقائه وحول منزله الاسري لوكر دعارة.. وطيلة هذه الفترة كانت الفتاة “م ” تلتزم الصمت بعدما رسم لها والدها طريق الدمار والإدمان باعطائها حبوبا مخدرة، حيث اعتادت على معاشرة والدها وهي التي أدمنت على الخمر والمخدرات!..
فرت الفتاة من عذاب كتب عليها أن يكون من أقرب الناس إليها، فاتجهت إلى مدينة الدار البيضاء ارتمت بين أحضان القدر الذي ألقى بها إلى حيث لا عودة!.
الحادثة البشعة كشفت خيوطها صديقتها بالدار البيضاء لوسائل الإعلام الوطنية وكشفت في اعترافاتها أن والد صديقتها الذي يسكن بمدينة البئر الجديد، ظل يمارس الجنس على ابنته منذ مدة طويلة، فقبل وفاة أمها، كما أنها لم تصدق أن يقوم أب بمعاشرة ابنته، واكدت “م” أن والدها بلغت به الجرأة أن عرض عليها ممارسة الجنس مع أشخاص أخرين مجهولين بالبيت وهو ما سبب لها انهيارا عصبيا.
يقول علم النفس عن هذه الحالة:
أن يكون الاعتداء الجنسي من أقرب الناس للبنت كالأب أو الأخ أو العم فإن الجريمة هنا بشعة بكل المعاني اللا إنسانية التي لا تدخل في قاموس البشرية، كقيام الأسد بأكل أطفاله وعلم النفس يؤكد بأن المجرم هنا منحرف جنسيا وليس لديه مرض نفسي كالقلق أو الاكتئاب، ولا تتوقف الجريمة هنا على المستوى العلمي للمجرم. لا حول ولا قوة إلا بالله

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 36 = 41