الانتخابات على الأبواب و غضب الشارع الوجدي

موند بريس/ حسن مقرز

تعلو ملامح الغضب وجوه سكان المنطقة الشرقية بعد إعلان بعض الأحزاب عن مرشحيهم قائلين : “كلها للوجوه السابقة نفسها (..) همهم الوحيد كسب الأموال وليس خدمة الشعب”نفس الطاسة ونفس الحمام
و شخصيات باتت أسماؤها محفوظة عن ظهر قلب لدى الوجديين، وتهيمن بشكل تام، هي وأحزابها، على المجالس .
بعد إعلان بعض الأحزاب عن لائحة مرشحيهم بجهة الشرق للإستحقاقات القادمة، و في إنتظار باقي الأحزاب التي تستعد للإعلان عن مرشحيها خلال الأيام القادمة، هل سيقبل المواطن بجهة الشرق أن تمثله نفس الوجوه بقبة البرلمان؟ و ما هي إنجازات هؤلاء الأشخاص خلال سنوات تمثيلهم للمواطن سواء بالبرلمان أو بالمجالس المنتخبة؟
إذا أخدنا مثلا إقليم وجدة أنكاد،
و تسائلنا بكل حيادية عن الحصيلة خلال ست سنوات ؟ مذا سيكون جواب المنتخبين ؟ ما هي الإنجازات التي قدموها للجهة؟ أين هي الوعود التي وعدوا بها المواطنين؟ أين التشغيل و محاربة البطالة و عشرات آلاف مناصب الشغل التي تم خلقها؟ أين هي التنمية الحقيقية؟ أين هي المصانع و الشركات القادمة من الصين و أوربا و إفريقيا؟ أين هو البديل الإقتصادي الذي قدموه لسكان الشريط الحدودي بعد غلق الحدود مع الجزائر؟ أين هو الدعم الفلاحي؟ كم من مستشفى رأى النور بالجهة؟ أين هي البنية التحتية ما عدا فتح المسالك و كأن الجهة أصبحت مقاولة للطرق؟ ماذا إستفادت الجمعيات الرياضية و الفنية و الثقافية و الخيرية ؟ ما هي حصيلة المجتمع المدني في عهدهم ؟ كم من منتجع سياحي إفتتح أبوابه بالجهة خلال هذه الولاية الإنتخابية؟ أين هي الأوراش الكبرى التي من المفترض أن ترفع من تنافسية الجهة؟ كم تم إطلاق من مركز لإيواء أطفال التوحد و ذوي الإحتياجات الخاصة و و و و…؟ ما هي حصيلة المنصة التي تم إنشائها لتسويق المنتجات المحلية؟ ما هي حصيلة اللقاءات و الندوات التي تم تنظيمها مع الجالية المغربية المقيمة بالخارج و كم عدد المشاريع التي رأت النور خلال ست سنوات من عمر هذه المجالس؟ ماذا قدمت جهة الشرق في شخص نوابها للتجار و الأسواق بالجهة؟ ماذا إستفاذت المقاولة الشابة من الجهة؟
أسئلة أخرى كثيرة يجب أن نطرحها اليوم، لكن السؤال المهم هو: هل مدينة وجدة أصبحت “عاقر” ؟ ألم تنجب هذه المدينة و الإقليم ولو شخص واحد قادر على أخد زمام الأمور بكفائة و نضج و حكامة و مسؤولية .

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 88 = 94