الانتخابات بالرحامنة . .عودة وجوه وبروز أخرى اية معادلة ستكون؟

موند بريس/ محمد الدفيلي

مع اقتراب موعد الانتخابات ككل مرة تنبري الأحزاب و الأشخاص على السواء الى البحث كل من جهته، مع اختزال العمل الحزبي فقط في العملية الانتخابية و التزكيات.
إقليم الرحامنة كباقي أقاليم المملكة هو الٱخر لا تحيد جل الفعاليات الحزبية و السياسية به عن هذا المنطق ، خاصة و ان هذه السنة ستكون استثنائية فهي ستشهد معها المملكة تمرينا انتخابيا جديدا بامتياز.
بعد اعلان كل من السيد حميد نرجس وكيلا للائحة الاصالة و المعاصرة و السيد عبد الحليم المنصوري وكيلا للائحة الاستقلال عن الدائرة الانتخابية التشريعية الرحامنة يكون هذان الفصيلين الحزبيين قد خطو الخطوة الأولى من بلورة تصورهما في الساحة الرحمانية.
الا ان الاخبار المتواترة تتحدث عن استقالات و انشقاقات في حزب علال الفاسي بقيادة الكاتب الإقليمي للحزب السيد العربي انزال من جهة ،ووجود توثر ضمن تيار الحزب بابن جرير بقيادة السيد إبراهيم اسبري عضو المجلس الوطني للحزب.
في حين تعيين السيد محمد العيادي منسقا محليا لحزب الاحرار بالرحامنة قد يعيد مجموعة من التكهنات الى الساحة الرحمانية بالرغم من غياب أي حديث او تأكيد على تعيين منسق إقليمي للأحرار بالرحامنة من جهة و الإعلان عن من سيقود الاحرار الى قبة البرلمان بالرحامنة من جهة أخرى.
كل هذه الاحداث المتسارعة بالرحامنة تدفع المتابع للشأن السياسي بالرحامنة الى التساؤل عن مكانة البيجدي بالإقليم ،وهل سيتمكن من الظفر بمقعد برلماني مثلما وقع سنة 2016؟
ما محل مجموعة من الأحزاب بالرحامنة في هذه الانتخابات سواء في شقها المحلي، الإقليمي، الجهوي، البرلماني، الغرف المهنية؟
كلام كثير ينصب بالخصوص في إقليم الرحامنة حول الأحزاب الثلاثة الأولى سالفة الذكر (البام، الاستقلال، الاحرار)، متناسين وجود حزب سياسي لا يستهان به، انه حزب الحركة الشعبية بقيادة الحاج محمد الشعبي الفاعل السياسي المتمرس و الذي حصل على ترخيص موقع من طرف الأمين العام للحزب السيد محند العنصر بتاريخ 19 فبراير 2021،للقيام بكامل الإجراءات و التدابير المتعلقة بفتح مكتب إقليمي للحركة الشعبية بابن جرير.
الا ان السؤال المطروح بقوة، ما محل الشباب الأطر في كل هذه الزوبعة الانتخابية بإقليم الرحامنة؟

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 3 =