“الاحزاب السياسية بين الشرعية و قفة التسول الانتخابية ” اقليم سيدي بنور نموذجا.

موند بريس/رفيق خطاط

يبدو أن حمى الحملة الانتخابية السابقة لأوانها قد انطلقت بإقليم سيدي بنور ،فالراغبين في التمسك بمقاعدهم والترشح للانتخابات المقبلة فبعدما فشلوا في كسب ثقة المواطنين بسبب سوء تسيير وتدبير شؤون المدينة والاقليم مما نتج عنه سخط واستياء المواطنين الذين تجرعوا خيبة الامل وفقدوا الثقة في ممثليهم وبرامجهم الانتخابية الكاذبة ،وفي مغرب الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان باستخدام أساليب ملتوية ومفضوحة امام اعين واستغراب كل المتتبعين والفاعلين في الحقل السياسي والانتخابي المحلي والاقليمي بحملات انتخابية قبل اوانها بمد يد المساعدة والعون لبعض الجمعيات وتلبية حاجيات ذوي الشعبية بالمدينة والاقليم مما يبعثر كل مجهودات الدولة لمحاربة العزوف السياسي خاصة في صفوف الشباب واستعادة ثقة الناخبين في نزاهة وشفافية الانتخابات من جهة وفي البرامج الانتخابية من جهة ثانية .

تتجلى مظاهر الحملات الانتخابية السابقة لأوانها في قيام بعض الاحزاب السياسية تحت غطاء الجمعيات الخيرية بتوزيع مساعدات على بعض الجمعيات واطلاق الوعود الرنانة لكسب ود الطبقات الشعبية واستغلال مآسي السكان لتحقيق اهداف انتخابية سياسية محضة .

كما يعمل بعض المنتخبين على تفريخ جمعيات يترأسها الدائرون في فلكهم ،جمعيات اسست بهدف كسب اصوات المواطنين وتجييش اعضائها فقط اثناء الحملات الانتخابية ،لا حل المشاكل التي يتخبط فيها الاقليم ، وهي جمعيات تفتقر الى الاستقلالية والى برامج من شأنها ان تسهم في معالجة مشاكل المدينة والاقليم.

إن الوقت قد حان للقطع مع الممارسات المشينة و المخلة بالمسلسل الديموقراطي بالمغرب و التجاوزات التي تضرب في العمق مصداقية ونزاهة الانتخابات و التي ستساهم بشكل علني في إفساد العمليات الإنتخابية المقبلة كما يجب أيضا قطع الطريق على بعض المنتخبين الذين يستغلون مواقع المسؤولية للقيام بحملات إنتخابية سابقة لأوانها.

إن سنة 2021 سنة انتخابات بامتياز، و حتى تجرى الإنتخابات المقبلة في جو من النزاهة والشفافية كما يريد جلالة الملك أن تكون، يجب اتخاذ إجراءات استباقية ملموسة.

ما يحتم على السلطات الإقليمية العمل على وقف كل الممارسات التي تعاكس تطلعات جلالة الملك في محاربة الفساد والمفسدين الذين لا مكان لهم في الإنتخابات المقبلة فهل سيتم تلجيم هذه الكائنات الإنتخابية التي تسيء إلى بلدنا أم أنها ستظل تسبح ضد التيار.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 7 =