الاحتفال بيوم “عاشوراء”

موند بريس  :رزقي القادري الشرقاوي
سفير سلام دولي


إن ما يحز في القلب ان نجد في بعض شباب الأمة المغربية من غير وعي بما قررته شريعة الإسلام حول “يوم عاشوراء” أن يقوموا بأفعال شنيعة.
-إن “يوم عاشوراء” الذي يحتفل به عامة المسلمين من شهر محرم من السنة الهجرية و الذي من آدابه التسنن بهدي النبي الكريم و ذلك بصوم هذا اليوم المبارك اقتداءا برسول اللّٰه فيما اثر عنه من قوله عليه الصلاة و السلام: “صيام يوم عاشوراء، أحتسب على اللَّه أن يكفر السنة التي قبله” أخرجه مسلم.
-بالإضافة إلى الصوم القيام بوجوه الطاعات ما استطاع الإنسان الى ذلك سبيلا.
-فهذه هي الأعمال المطلوبة شرعا و التي تعود على الأمة المغربية بالخير و الصلاح،و أن ما نراه من بعض السلوكات التي لا صلة لها لا بالدين و لا بالأخلاق السامية و المخالفة للأعراف الصحيحة مثل “إضرام النيران” و المفرقعات و رش الماء على المارة و غيرها مما يمكن أن ينتج عنه لا قدر اللّٰه آثار سلبية على سلامة المواطنين و أمنهم خاصة في الضروف التي نعيشها اليوم من جراء وباء “كورونا”.
-لذى يجب علينا نحن “شباب الغد” ان نحيي هذه المناسبة المباركة،كما كان يحييها سلفنا من أجدادنا المغاربة وفق تعاليم السنة المطهرة و ما اجتهد به علماء المغرب.
-ان الوعي السليم يقتدي منا أفرادا و جماعات و مسؤولين ان نصحح المسار الذي يمكن ان يعيد للأمة المغربية تألقها وصلاحها و سأددها الذي عرفت به منذ القدم.

رزقي القادري الشرقاوي
سفير سلام دولي
-رئيس مجلس الطفل و الشباب للحركة من أجل التواصل و التربية على المواطنة لمغاربة العالم داخل و خارج المملكة الشريفة
-رئيس لجنة الطفل و الشباب للمنتدى المغربي الدولي للشباب الوطني داخل و خارج المملكة الشريفة
-عضو بهيئة الشباب الملكي الشريف
-مندوب دولي لمنضمة Impact Youth Sustainability Bangladech

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


48 + = 51