الإعلام الإسباني يتحدث عن مشروع لتصنيع لقاح سينوفارم المضاد لوباء كوفيد-19 بالمغرب

موند بريس / محمد أيت المودن

تفاعلت وسائل إعلام إسبانية، مع إعلان المغرب إطلاق مشروع لتصنيع لقاح سينوفارم المضاد لوباء كوفيد-19 محليا بشراكة مع المجموعة الصينية التي تنتجه، يطمح لتوفير خمسة ملايين جرعة شهريا على المدى القريب.

 

وكتبت صحف إسبانية، أن المملكة والمجموعة الصيدلية الوطنية للصين “سينوفارم” وقعا، يوم الاثنين الماضي، مذكرة تعاون لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كوفيد-19 ولقاحات أخرى بالمملكة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللقاحات، مضيفة أن المغرب سينتج في مرحلة أولى خمسة ملايين جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 شهريا، قبل أن يضاعف بشكل تدريجي حجم الإنتاج خلال المراحل اللاحقة من المشروع.

 

واعتبرت صحيفة “الفارو دي سبتة”، أنه مع إطلاق هذه الشراكة المتميزة، التي تأتي امتدادا للمباحثات الهاتفية يوم 31 غشت 2020 بين الملك محمد السادس، وشي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، يعطي المغرب خطوة كذلك، في تحقيق الرؤية الحقيقية لإدارة فعالة واستباقية لأزمة الجائحة وعواقبها.

 

وفي السياق ذاته، ذكرت المصادر ذاتها، بأنه من خلال تعزيز السيادة الصحية للمملكة، فإن المشروع المقدم أمام الملك يكرس الإشعاع الدولي للمغرب ويعزز مكانته كمصدر للأمن الصحي في محيطه الإقليمي والقاري، في مواجهة المخاطر الصحية والاعتماد على الخارج والتقلبات السياسية.

 

ويعتمد المغرب، على لقاحي سينوفارم الصيني وأسترازينيكا السويدي-البريطاني في حملة التطعيم التي أطلقها أواخر يناير، واستفاد منها أكثر من 9,1 ملايين شخص وفق آخر حصيلة رسمية.

 

وظلت وتيرة الحملة التي أعلن أنها تستهدف 80 بالمئة من السكان المحليين والأجانب، مرتبطة بالإمدادات المتوافرة من اللقاحين.

 

ولم يعلن موعد محدد لبدء الإنتاج الذي سيتم بشراكة مع شركة محلية لصناعة الأدوية تضع منشآتها رهن إشارة الدولة، بموجب اتفاق وقع خلال الحفل.

 

وبقي المغرب نسبيا في منأى من الوباء الذي أصاب أكثر من 534 ألف شخص.

 

لكن وزارة الصحة حذرت نهاية يونيو من “انتكاسة وبائية جديدة” بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في الإصابات والوفيات، عازية ذلك إلى “حالات التراخي (…) بعد الرفع التدريجي لإجراءات الحجر الصحي” منذ 21 ماي.

 

كما أعيد فتح الحدود تدريجا بشروط مع عدة بلدان غالبيتها أوروبية، بعدما ظلت مغلقة منذ بدء الجائحة.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 42 = 48