الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير في وقفة احتجاجية حاشدة

موند بريس / محمد أيت المودن

جدد الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي بأكادير، امس الخميس خلال وقفة احتجاجية حاشدة برحاب كلية الطب باكادير استنكارهم للعطالة التي فرضت عليهم محملين المسؤولية للادارة ولتسييرها المبهم ، مشيرين الى انهم بذلك يدقون ناقوس الخطر بشان مستقبل تكوين الطبيب الاختصاصي بأكادير ، في ظل وجود مستشفى جهوي غير مؤهل لهذا الغرض، مطالبين في ذات الوقت الإدارة إلى احترام حق الطبيب الداخلي في اختيار التخصص، كما هو متفق عليه في محضر اتفاق 29 يونيو 2011 بين وزارة الصحة و اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين و المقيمين.


مطالبين بشكل آني واستعجالي ، توفير حقوق الطبيب الداخلي ومنها الحق في التغطية الصحية، الحق في المأكل، و التعويض بأثر رجعي عن كل الفترة التي لم نستفد منها من حقنا في المأكل، ودعوتهم إدارة المستشفى الجامعي بأكادير و كلية الطب و الصيدلة إلى التحلي بروح المسؤولية و الاستجابة إلى مطالب الأطباء الداخليين العادلة و المشروعة. معتبرين أن مسلسلهم النضالي سيتواصل إلى حين إحقاق الحق والحصول على حقوقهم المشروعة، شاجبين طريقة تدبير ملفاتهم وفرض تخصصات معينة على الطلبة الداخليين ضدا على رغباتهم.

ومن خلال الشعارات واللافتات التي رفعوها فهي تؤكد وتبرز الاضطهاد والتهميش الذي طال هذه الفئة في عز أزمة كورونا وحاجة المغرب لكفاءاتها، حيث استغرب المحتجون استمرار عطالتهم دون موجب حق ، وفي غياب أي التفاتة أو تدخل من الجهات المسؤولة، مؤكدين أنه ومنذ أكثر من أسبوعين، لم يلتحق أي طبيب داخلي بالمصالح الاستشفائية ، باستثناء مصلحة المستعجلات .بسبب عدم رغبة الإدارة في تسوية وضعيتهم الإدارية و إلحاق كل الأطباء الداخليين بالتخصصات التي إختاروها، و ممارستها تضييقا على الطبيب الداخلي الذي  له الحق في اختيار التخصص كما تنص على ذلك الإتفاقيات التي تم توقيعها مع الوزارة المعنية.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 15 = 24