اقليم تنغير//من يحمي تاجر مسكر ماء الحياة بمنطقة حصيا ؟؟

موند بريس /عبدالله بناي

تنتشر وسط منطقة حصيا بدوار اعشيش دائرة النيف التابع لثراب عمالة تنغير، وبشكل مقلق تجارة بيع مسكر ماء الحياة، بل باتت مفضلة لبعض رؤوس هذه التجارة الممنوعة والمجرمة.
لقد بات ناقوس الخطر يدق أجراسه في ما يخص انتشار هذا المسكر، اذ لوحظ أن هذه الظاهرة زادت حدتها وطفت على السطح، بل أصبحت مثار نقاش حول مائدة الساكنة، وحديث العامة، ما جعل الساكنة تتسائل حول من يحمي بائع هذه السموم، ويغض الطرف عن نشاطه، ومن له المصلحة في السكوت والترويج لها؟, ام أن في الأمر تواطؤ ساهم فيه بشكل أو بٱخر جميع الجهات المتدخلة انطلاقا من المجتمع المدني الى المؤسسات المعنية، حتى أصبح خطر هذه الٱفة تتربص بشباب المنطقة من كل حذب وصوب في غياب أي رادع لانتشار بائعي ومروجي هذه السموم. مابات يشكل خطرا على المنطقة، حيث تزداد الخطورة حين يتعاطى المراهقون والشباب في مقتبل العمر لهذه المادة المسكرة والمدمرة، خاصة أنها أصبحت في متناولهم.
وفي سياق الحدث، تبقى مسألة معرفة أصحاب هذه التجارة شيئ ليس بالعسير، يكفي أن تقوم بجولة بأحياء المنطقة، لترى بأم عينيك كيف تسوق هذه المادة على مرأى ومسمع الساكنة التي لاحول ولا قوة لها للتصدي لهذه التجارة و”على عينك يابنعدي”. وهذا ما جعل الساكنة تتسائل حول من يتستر على تاجر هذه السموم المسكرة، خصوصا وأنها تتسبب في مٱسي متنوعة من الجرائم البشعة والجرائم الأخلاقية وتغرق فلذات الأكباد في بحر الادمان، وكمثال على ذلك في بحر هذا الأسبوع هذا التاجر المغني بالأمر، اعتدى على زبون له ،أرسله الى قسم المستعجلات في حالة حرجة، ولا زال حرا طليقا يتابع تجارته بكل أريحية وثبات عبر تحولها بدراجته ثلاثية العجلات “تريبورتور” في غياب تام لمصالح الدرك بالمنطقة. لهذا تناشد الساكنة السيد عامل الإقليم لاعطاء أوامره لتقصي الحقائق والحد من انتشار هذه التجارة الممنوعة التي أصبحت تؤرق الساكنة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 7 =