اطباء القطاع العام يهددون بالإستقالة والتصعيد

موند بريس / محمد أيت المودن

عاد التوتر الى العلاقة بين اطباء القطاع العام ووزارة الصحة بدعوة النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام الى خوض اضراب وطني لمدة 48 ساعة يومي الأربعاء والخميس 4و 5 نونبر باستثناء أقسام الانعاش والمستعجلات.

كما تقرر  تنظيم وقفات احتجاجية محلية وجهوية في اليوم الأول من الاضراب وذلك احتجاجا على ما وصفته النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام ب”موقف الحكومة غير المفهوم و المتخادل من الملف المطلبي للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان بالقطاع العام”مهددين بالاستقالة، والنزول الى الشارع في مسيرة حاشدة .
وأكد أطباء القطاع العام في بلاغ شديد اللهجة عن استغرابهم لتجاهل الحكومة وعدم تقدير مجهوداتهم وتضحياتهم و ” أنها تدير ظهرها لهم وتتنكر لملفِهم المطلبي العادل بعد أن قطع أشواطا جد متقدمة، فالطبيب المغربي لم يعد يستسيغ المبررات والحجج التي تتوارى ورائها الحكومة للتهرب والتنصل من الإلتزام بوعودها والتعامل مع ملفه المطلبي بكل جديةٍ وما أصبحت تفرضه وضعيته الإجتماعية والمادية” . مشيرين الى إصرارهم على مواصلة التصعيد الى حين الاستجابة لمطالبهم “المشروعة”.

وسجلت النقابة باستغراب شديد مااعتبرته “تنكر الحكومة لكل تضحياته ولروحه الوطنية العالية التي أبانَ عليها خلال هذا الظرف الاستثنائي الذي عاشه ويعيشه مغربنا العزيز، فبِمجرد ما نادى صوت الواجب الوطني لم يتردد طبيب القطاع العام ولم يتهاون أو يتخاذل في تلبية النداء، بل بالعكس، فبرغم شحِ الموارد البشرية، وقساوة ظروف الممارسة الطبية في ظل منظومة متهاوية، المشتغِل بداخلها مفقود والهارِب منها مولود، لم يسجل على طبيب القطاع العام المغربي أي تقاعسٍ أو خذلان”، وأن طبيب القطاع العام كان في الصفوف الأمامية، يخوض حربا ضروسا لمحاربة انتشار فيروس كورونا كوفيد 19.
وأعلن الاطباء عن تشبتهم واصرارهم الثابث على الدفاع على ملفهم المطلبي وعلى رأسه، أولوية الأولويات، الرقم الإستدلالي 509 كاملا مكمولا، كمدخل لرد الإعتبار للدكتوراه في الطب، مع تطبيق درجتين خارج الإطار وتحسين ظروف العمل ، وكذا تخويل الإختصاص في طب العائلة وتقنين الحق المشروع في الإستقالة والتقاعد النسبي والحق في الإنتقال، ورفع الحيف الذي يعيشه الأطباء في ظل قانون الحراسة والإلزامية .
وشددت النقابة على ان ساعة الحسم قد دقت، وأن “كل الأقنعة قد سقطت، لذا وجب إستئناف كلِ الأشكال النضالية التي تم تعليقها سابقا” ملوحين بالتصعيد من خلال تنظيم مسيرة حاشدة من وزارة الصحة إلى مقر البرلمان بالرباط، مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان، سيعلن عنها لاحقا، ووقفات إحتجاجية وطنية بالرباط أمام كل من وزارة الصحة ووزارة المالية.

مع إستئناف تنفيذ الحداد المفتوح و الدائم لطبيب القطاع العام بارتداء البذلة السوداء و بحمل شارة “ 509”، ومقاطعة الحملات الجراحية “العشوائية” التي لا تحترم المعايير الطبية و شروط السلامة للمريض المتعارف عليها،واستمرار فرض الشروط العلمية للممارسة الطبية و شروط التعقيم داخل المؤسسات الصحية و المركبات الجراحية مع استثناء الحالات المستعجلة فقط، وتقديم الإستقالات الجماعية والفردية.

مؤكدين على مواصلة مقاطعة حملة الصحة المدرسية لغياب الحد الأدنى للمعايير الطبية و الإدارية، والاستمرار في إضراب الأختام الطبية،ومقاطعة التشريح الطبي، واستمرار مقاطعة القوافل الطبية، وجميع الأعمال الإدارية غير طبية والشواهد الإدارية باستثناء شواهد الولادة و الوفاة.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 13 = 22