استمرار غضب مهنيي قطاع الحفلات والأعراس

موند بريس / محمد أيت المودن

لا تزال ردود فعل مهنيي قطاع الحفلات والأعراس الغاضبة من بلاغ الحكومة وغير المتقبلة له، الذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من الساعة الحادية عشرة ليلا لأول أمس الجمعة، متواصلة نتيجة استيائهم من هذا القرار الأخير.

 

وخير دليل على هذا التذمر ما عبر عنه مهنيو قطاع الحفلات والأعراس في ورزازات، إذ اعتبروا أن القرار “قطعٌ لأرزاق المهنيين”، مطالبين، في السياق نفسه، بـ”رفع الضرر عاجلا وإنصافهم”.

 

البلاغ نفسه ، أورد أن المهنيين يدعون “كل أطياف المجتمع المدني المنتصر لقضايانا العادلة إلى تنفيذ وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر عمالة ورزازات بداية من الساعة العاشرة صباحا ليوم الاثنين المقبل”.

 

ودعا المهنيون، وفق المصدر نفسه، إلى “رصّ الصفوف وتسطير برنامج محكم مع تنفيذه”، داعين المسؤولين إلى “التعجيل بالحلول لأن القطاع يُحتضر”.

 

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة سبق لها أن قررت اتخاذ مجموعة من الإجراءات، ابتداء من أول أمس الجمعة، للحد من انتشار وباء كورونا المستجد.

 

الإجراءات تشمل، وَفق بلاغ سابق للحكومة، حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني من الساعة الحادية عشرة ليلا إلى الساعة الرابعة والنصف صباحا.

 

ويُستثنى من هذا الحظر، حسب المصدر ذاته، الأشخاص العاملون بالقطاعات والأنشطة الحيوية والأساسية والأشخاص ذوو الحالات الطبية المستعجلة.

 

ويُشترط للتنقل بين العمالات والأقاليم ضرورة الإدلاء بجواز التلقيح، أو برخصة إدارية للتنقل مسلمة من السلطات الترابية المختصة، يقول البلاغ.

 

وزاد المصدر المذكور أنه تم منع أيضا إقامة جميع الحفلات والأعراس، ومنع إقامة مراسيم التأبين، مع عدم تجاوز 10 أشخاص كحد أقصى في مراسيم الدفن، والتقيد بـ50 في المائة كحد أقصى من الطاقة الاستيعابية للمقاهي والمطاعم.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 36 = 40