استمرار الحراك الجزائري رغم تهديدات العسكر

موند بريس / محمد أيت المودن

يوم 12 مارس 2021، شهدت جميع المدن الجزائرية الكبرى استعراضا للقوة في يوم الجمعة 108 من الحراك الشعبي. وكان جيش الجنرالات هدفا للشعارات التي رفعها مئات الآلاف من الجزائريين. كما رفع شعار من قبل المتظاهرين ضد تبون وهو شعار “تبون المغتصب”.

 

عشية الجمعة 108 من الحراك الشعبي تميزت بمناورة خبيثة للسلطة التي استعانت في ذلك بالشبكات الاجتماعية والهواتف المحمولة، من أجل تخويف المتظاهرين وثنيهم عن الخروج إلى الشارع. فقد أرسلت كل من وزارة الدفاع الجزائرية وقيادة الدرك الجزائري ملايين الرسائل النصية القصيرة إلى الجزائريين تتضمن العبارة التالية: “استمتع بإجازتك وحافظ على أسرتك”.

لم تعمد السلطة إلى تحفيز المواطنين للقيام بجولة سياحية أو الذهاب إلى حمامات الشمس الذكية، بل عمدت إلى تحذير الجزائريين بشكل غير مباشر من تهديد ماكر، وبالتالي طلب منهم البقاء في منازلهم وقبل كل شيء تجنب التظاهر في شوارع المدن الكبرى.

لكن خاب مسعى السلطة. لأن كل هذه التهديدات كانت عديمة الجدوى في نهاية المطاف، لأن التعبئة كانت ببساطة ضخمة وقوية يومه الجمعة 12 مارس 2021 في جميع المدن الرئيسية في البلاد.

الحراك الجزائري يوم الجمعة 12 مارس 2021

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


51 + = 55