اختتام فعاليات الدورة التكوينية للنسخة الثانية من برنامج رفيق لوزارة التضامن و التنمية الإجتماعية و المساواة و الأسرة من طرف المندوبة الإقليمية بدار الطالب والطالبة بنسليمان

موند بريس : محمد التايك الصغير

في إطار أجرأة البرنامج الوطني لتأهيل مهني التكفل بالأشخاص ذوي التوحد “رفيق” الذي يهدف إلى المساهمة في الإرتقاء بجودة خدمات التكفل بالأشخاص ذوي إعاقة التوحد،من خلال تكوين 60 مكونا سنويا في تملك وممارسة وتدريس أحدث الطرق والأساليب التأهيلية للأشخاص ذوي التوحد .

احتظنت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بنسليمان بدار الطالب والطالبة بنسليمان انطلاق الدورة التكوينة الممتدة من 07 يونيو إلى غاية 11 من نفس الشهر .

حيث أن هاته الدورة التكوينة تم إفتتاحها يوم الإثنين 7 يونيو الجاري ، من طرف السيدة أمينة لكداني المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني بإقليم بنسليمان ، حيث قامت بتعريف المغزى من هاته الدورة التكوينية التي خصصت للأسر المعنية بإعاقة التوحد والتي يبلغ عدد الأسر التي تم إنتقائها و فق عدة شروط و ضعتها الوزارة الوصية إلى ثماني أسر تتكون من أباء و أمهات الأطفال الذين يعانون من التوحد .

حيث أكدت السيدة أمينة لكداني في كلمتها أنها ستتمحور مواضيع الدورات التكوينية حول خصائص التوحد و كذالك سيرورة التشخيص؛ التكفل من خلال تقنيات تحليل السلوك التطبيقي (ABA)

و جاء في نفس تصريح ، أن هذه الدورات تهدف إلى تأهيل ما مجموعه 1200 مستفيد ومستفيدة في مجال التكفل بالأشخاص ذوي إعاقة التوحد، مضيفة: “ستنظم هذه الدورات، على مستوى مختلف أقاليم المملكة، وفق برمجة زمنية تمتد من 24 ماي إلى غاية 2 يوليوز 2021، وتستغرق مدة كل ورشة 5 أيام”.

و جاء في نفس السياق هذه العملية  في إطار مرحلة التصريف المحلي للبرنامج الوطني لتأهيل مهنيي التكفل بالأشخاص ذوي إعاقة التوحد “رفيق”، حيث يعمل المستفيدات من البرنامج، من تنشيط دورات تكوينية لفائدة المهنيين والأسر المعنية بالتوحد

و خلال هاته الدورة التكوينة أكد أحد أشخاص المستفيدين لجريدة موندبريس أنه قبل هاته الدورة التكوينة ، كان يعاني من مجموعة من المشاكل و مجموعة من المعيقات للتواصل مع إبنه و كذلك نضرة المجتمع التي لا ترحم هاته الفئة التي قدر الله عز وجل أن تعيش هذا النوع من الإعاقة التوحد.
إلى أنه أكد كذلك أنه طبق عدة أشياء إستفاد منها في هاته الدورة مع إبنه و إتضح له الفرق الواضح حيث أن إبنه تجاوب معه .

 

و في نفس سياق أكدت أحد الأمهات أن إبنها لم يقم بالنطق مند أن جاء إلى هلته الحياة ، إلى أنها حينما إستفادت من هاته الدورة التكوينة و طبقت مجموعة من الأمور تتعلق بلغة التواصل التي تلقتها من خلال هاته الدورة التكوينية حيث قام إبنها بالنطق مما جعل أمه تعيش فرحة لا توصف

.
و قد تم إختتام هاته الدورة التكوينية التي حضرت إختتامها السيدة المندوبة الإقليمية و أطر المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بإقليم بنسليمان و السيد رئيس الجمعية الخيرية و كذالك السيد مدير دار طالب بنسليمان هذا اليوم الجمعة11 يونيو الجاري صباحا .

حيث شهد يوم إختتام برمجة مجموعة من المقاطع التوضيحية لكيفية تعامل الأسر مع أطفالهم المصابين بإعاقة التوحد، و على غرار ذلك قامت السيدة المندوبة بتوزيع مجموعة من الحقائب الوزارية التي تحتوي على عدة آلات و كتب التي يتوفر عليها أطباء معالجة إعاقة التوحد، حيث أنها أصبحت بين يد مجموعة من الأسر المستفيدة هاته السنة من برنامج رفيق التوحد.

 

و في تصريح لجميع لأسر المستفيدة من هته الدورة التكوينة أكدوا لجريدة موندبريس أنهم إستفادوا جيدا من هته الدورة التكوينة التي عاشوا و تشاركوا خلالها مجموعة من مواقف و مجموعة من قصص الواقعية لهم مع أبنائهم و مجموعة من لحضات الحزينة ، حيث قاموا باشكر الخاص إلى السيدة أمينة الكداني المندوبة الإقليمية لتعاون الوطني التي أبانت عن حبها لقطاع التعاون الوطني .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 1 =