ابنة الكومسير تخلق الجدل بعد تقديمها لشكاية، والأمن يستمع الى مدير مجلة 24

موند بريس/ قديري سليمان

على خلفية ما ظل يعرف ” بقضية بنت الكومسير ” القضية التي اهتزت لها مواقع التواصل الاجتماعي، واستنكرت لها جميع مكونات المجتمع المغربي، بعدما وقف المشاهد، على عملية إستغلال النفود والسلطة، نتيجة فتح الطريق، في وجه ابنة الكومسير، من طرف قائد كان يشرف على عملية مراقبة حالة الطوارئ الصحية، دون مطالبتها بالوثائق، ومن جملتها رخصة التنقل الاستثنائية، لأن الواقعة وقعت ليلا بمدينة سطات، وفي زمن كورونا،وهنا يسجل المشاهد الكريم خرقا سافرا، لعدم تطبيق القانون، علما ان هذا الأخير يبقى فوق الجميع، دون تمييز، ومهما كانت درجات المسؤولين، كما أن الشكاية التي تقدمت بها إبنة الكومسير، جاءت نتيجة التداول الواسع النطاق، للفيديو الذي اثار ضجة كبرى، وتسبب لها في أضرار نفسية، بالإضافة إلى عملية التشهير، تماشيا مع ما جاء في مضمون الشكاية، والتي عرفت الإستماع إلى مدير مجلة 24 من طرف رجال الأمن والسبب في استهداف مدير المجلة، لأنه كان يقوم بمهمة إعلامية، بعين المكان وعاين مجريات الواقعة، بكل خيوطها
وفي ظل هذه الأحداث، فإن العديد من المنابر الإعلامية استنكرت بشدة، من جراء المضايقة التي يتعرض لها رجال الإعلام عموما، ومدير مجلة 24 خصوصا، ناهيك عن الإطارات الحقوقية، والتي هي الأخرى أعلنت تضامنها مع بوشعيب النجار الإعلامي المتميز،من جراء ما تعرض له من مضايقة أمنية.
كما أن الرسالة التي يمكن أن نخلص لها، بأن إبنة الكومسير يجب أن تكون قدوة، في احترام القانون، مع المساهمة في ترسيخ مبادئه، في جميع الحالات، دون إحراج أي مسؤول ينتمي إلى إدارة معينة

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 89 = 94