إنتشار الأزبال والنفايات ببنسليمان

موند بريس/ محمد تايك الصغير

تعرف مدينة بنسليمان في الآونة الأخيرة انتشارا واسعا للأزبال والنفايات، فأغلب الشوارع وجل الأزقة والأحياء في وضعية بيئية متردية بسبب تراكم الأزبال أمام المنازل و المدارس و المرافق العمومية وبجانب الفضاءات الخضراء، حيث الروائح الكريهة المنبعثة من الحاويات ومن اكوام الازبال المتناثرة هنا وهناك تزكم أنوف المارة، قد تكون لها انعكسات سلبية على صحة المواطنين خاصة ان كل اصناف الذباب والقاذورات والحيوانات الضالة تجد في تراكم النفايات ضالتها المنشودة.

تردي قطاع النظافة بالمدينة مرده إلى عدم احترام الشركة المكلفة بتدبير هذا المجال لدفتر التحملات، من خلال عدم انتظام مرور الشاحنات المخصصة لنقل الأزبال، وعدم غسل وتجديد الحاويات والنقص الحاصل في توفيرها في معظم الأحياء. بالإضافة إلى الاقتصار على تنظيف الواجهات والشارع الرئيسي، في حين يتم إهمال وتهميش الأحياء الهامشية وكذا محيط المدينة حيث تحول الشريط الغابوي المحيط بها إلى مطرح للنفايات، وأصبح يشكل كارثة بيئية خطيرة على ساكنة المنطقة، زيادة على ذلك الانتشار الواسع والفضيع للأزبال و النفايات “بالجوطية” قرب حي الفرح كل يوم أحد حيث تظل النفايات وبقايا الخضر متراكمة مدة طويلة دون أن تتحرك شاحنات الأزبال لنقلها بعيدا عن الحي مما تتسبب في تلوث بيئي بالمكان المجاور و خاصة بالمؤسستين التربويتين “حي السلام” و إعدادية”يوسف ابن تاشفين” .

الوضع البيئي بالمدينة يزداد ترديا يوما بعد يوم، في غياب تام للجنة المراقبة و للمسؤولين بالمدينة.

فمشكل النظافة أصبح يشكل كارثة بيئية على ساكنة المدينة وساهم في تشويه جماليتها ومنظرها ، مما أصبح الامر يفرض على الجميع من المسؤولين و جمعيات مهتمة بهذا بالمجال البيئي التحرك لوضع حد لهذا الوضع غير السليم للتزايد حفاظا على نظافة المدينة و حماية لبيئتها من التلوث.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 47 = 54